مَسَاءُ الهَوَى يا قَلبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَسَاءُ الهَوَى يا قَلبُ هَل لاحَ بارِقٌوهَل ثَارَ مَن جَاعُوا على مَن تَسَبَّبُوا؟!
ثَلاثُونَ مليُونًا على الجُوعِ أَصبَحُواوأَمسَوا وما قالوا "هَرِمْنا" وأَرعَبُوا
أَلَم يَستَطيعُوا بَعدُ إِدرَاكَ أَنَّهُميَمُوتُونَ؟! ما هذا الهَبَاءُ المُعَلَّبُ!
دُخَانُ الحَصَى في القِدْرِ يَلتَفَّ شاحِبًاومَا مِن (أَبي حَفصٍ) على البابِ يُعشِبُ
رَحَى الحَربِ لَم تَترُك سِوَى الجَمرِ بارِدًافَيَا مَجلِسَ الحُمَّى مَتى سَوفَ تُعرِبُ؟!
أَرَى الشِّعرَ لا يَكفِي لِإِقناعِ مُشرِفٍبأَنَّ الذي في القِدْرِ شَعبٌ يُعَذَّبُ
وأَنَّ الضِّباعَ اليَومَ تُلقِي دُرُوسَهاوتَمضِي, وأُستاذَ التَّلامِيذِ مُضرِبُ
وأَنَّ الذي قُلنا سَيَنجُو بعَقلِهِمِن الحَربِ, أَبكَاهُ الطَّوَى والتَّغَرُّبُ
مَسَاءُ السَّنَا يا لَيلُ هَل صِرتَ عاطِلًاعَن الحُبِّ, أَم أَنَّ المُحِبّينَ أَجدَبُوا؟!
لَقَد كُنتَ ما أَبقَيتُ مِن كُلِّ صاحِبٍلَئِن صِرتَ خَصمِي اليَومَ, مَن سَوفَ أَصحَبُ!
إِلى أَن يُفِيقَ النَّاسُ قُل لِي حِكايةًورَدِّد معي: يا صَبرُ مِن أَينَ تُجلَبُ!
على البَالِ صَوتٌ ما غَريبٌ حَدِيثُهُومِن حَولِهِ صَمتٌ مِن الصَّوتِ أَغرَبُ
على البَالِ شَيءٌ طارَ كالنَّومِ عالِيًاسَيَهوِي كَما يَهوِي الشِّهابُ المُذَنَّبُ
على البَالِ مِفتَاحَانِ في كَفِّ نازِحٍإِلى قَتلِهِ (صَنعاءُ) تَعدُو (ويَثرِبُ)
على البَالِ تَبدُو لِي خِيَامٌ كَثيرةٌوخَيلٌ على قَبرِ (امرِئِ القَيسِ) تَندُبُ
وجَيشٌ مِن الأَغرابِ زُرقٌ عُيُونُهُكَمَا لَو بأَرحَامِ المُحِيطاتِ أُنجِبُوا
وشَعبٌ (بَسُوسِيُّ) العَذاباتِ, أَجهَزَتلى ما تَبَقَّى مِنهُ (بَكرٌ) و(تَغلِبُ)
ولَيلٌ كَأَنَّ الفَجرَ سِرٌّ بصَدرِهِمَصُونٌ, كَحُلمِ الطِّفلِ يَبدُو ويَعزُبُ
على البَالِ ما يَكفِي لِتَكذِيبِ ما يُرَىعلى الأَرضِ فَالمَغلُوبُ مَن سَوفَ يَغلِبُ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«مَسَاءُ الهَوَى يا قَلبُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.