القَصِيدةُ كالمائِدةْ

الشاعر: يحيى الحمادي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل

«القَصِيدةُ كالمائِدةْ» من شعر يحيى الحمادي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

القَصِيدةُ كالمائِدةْ — لَستُ أَعشَقُها باردةْ

والمَحَبَّةُ إِن قُرِنَت — بالسُّكُونِ غَدَت طارِدةْ

والجُنُونُ مُحاوَلَةٌ — لِلخُرُوجِ عَن القاعدةْ

*** — طالَ صَمتُكِ يا امرَأَةً

صِرتُ حاجَتَهَا الزائدةْ — لا أُحِبُّكِ ساكِنَةً

كالفَرَاغِ, ولا جامِدةْ — إِنْ وَصَلتِ فلا تَقِفِي

غَيرَ ثائرةٍ قائدةْ — أَو هَجَرتِ فَقَاطِعَةً

لا مُكابِرَةً صَامِدةْ — فالمُحِبُّ خَسَارَتُهُ

أَن يُفَكِّرَ بالفائِدةْ — والحَنِينُ بلا أَجَلٍ كالجَنِينِ بلا والِدةْ

*** — بالجُنُونِ أَنا دَنِفٌ

يا مُقاتِلَتِي الشاردةْ — كَيفَ أَحسِمُ مَعركةً

وهْيَ ذاهِبةٌ عائدةْ! — كَيفَ أَخرُجُ مُنتَصِرًا

وهْيَ مِن جَسَدِي صاعِدة! — أَو أُصَالِحُ مَن يَدُها

في رَسائِلِها الوَاردة! — يا فَقِيدَةَ فاقِدِها

أَينَ ثَورَتُكِ الوَاعِدة؟! — صِرتُ أَكثَرَ مِن رَجُلٍ

لَيتَكِ امرَأَةً واحِدةْ!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالسكون: السُّكُونُ : مصـ.-: عَدَمُ الحَرَكَةِ، الهدوء والقرار؛ يعمُّ السكونُ المدينةَ ليلاً.-: في اللّغة، علامة توضع فوق الحرف تُفقِدُه الحركةَ.
  • تقفي: تَقَفَّى يَتَقَفَّى تَقَفَّ تَقَفِّيـاً [ قفو وقفي]: - ـه: تتبّعـه؛ تَقَفَّي طريقة أستاذه.- الشيءَ: اختاره؛ تَقَفَّى أفضـل مـا عنـد البائـع.- بفلانٍ : احتفى به وبـالـغ في إكرامه؛ يَتَقَفَّى بضيوفه.
  • صمتك: صمت: صَمَتَ يَصْمُتُ صَمْتاً وصُمْتاً[[. قوله [صمتاً وصمتاً] الأَول بفتح فسكون متفق عليه. والثاني بضم فسكون بضبط الأَصل والمحكم. وأَهمله المجد وغيره. قال الشارح: والضم نقله ابن منظور في اللسان وعياض في المشارق.]] وصُمُوت …
  • فالمحب: المُحِبُّ : فا.-: الذي أحبَّ [تقال للذكر والأنثى]؛ إِنَّ المُحِبَّ إِذا أحَبَّ حبيبهُ ** صدقَ الصَّفاءَ وأَنْجزَ المَوعودا.

قصائد ذات صلة

  • قفزةٌ على ظَهر الصّمت
  • يا حامِلاتَ الزَّعِيمْ
  • ذَكَرْتَكْ
  • قُولُوا لِهادِيْ "لَو صَحَا هادِيْ"
  • غَبَّانْ غَبَّــــــانْ وَا رَبّي تِصَــحَّرْ عُبَـــــيْدَكْ
  • بَالَهَ البَالْ.. لَيتِكْ يا بِلادِيْ بِلادِي
  • كم جَهْد قلبي يضاوي لَكْ
  • يا غُصنْ طُولَ السَّنَهْ مَمطورْ