لم يَجئْ بَعدُ مَوطني كــــي يَرُوحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم يَجئْ بَعدُ مَوطني كــــي يَرُوحاأنتِ مَن جــــاءَ و اختفى كي أنُوحا
أنتِ مَــــــــن ذُقــــتُ أمنَهُ في بلادٍلم تَطِب لي.. و لا استَطَعتُ النُّزُوحا
أنتِ مَن كُنتِ جنَّةً مِن يَقينٍإنْ تَغَرَّبْتُ أو فَقَدتُ الطُّمُوحا
بَوحُ عَينَيكِ إن جَفَا أو تَنَاءَىكَيفَ لِلصَّمتِ بَعدَهُ أن يَبُــــوحا!
صِرتُ _مُذ غِبتِ_ شاعرًا غيرَ أَنِيأنزِفُ الرُّوحَ صامِتًا لا الجُرُوحا
كُلُّ حَرفٍ كَتَبتُهُ عَنـــــكِ أضحَىحَقلَ وَردٍ يُرِيدُنِي أنْ أَفُوحا!
لا تَقولِي “نَسِيتُهُ” كيف يَنسَىقَدُّكِ الرُّمحُ زادَهُ و الجُمُوحا!
كيف تَنسى يَدَاكِ مَن كان يُلقِيفِي نَدَاها غُمُوضَهُ و الوُضوحا!
كُنتِ بَحري.. و ها أنا اليَومَ وَحدِيأَدفَعُ البَحرَ قائلًا: لَستُ نُوحا
كَيفَ يُوحى إلَيَّ إنْ لَم تَكُونيأنتِ شِعرِي و كاتِبي! كَيفَ يُوحَى؟!
غِبتِ عَنِّي و غِبتُ عَن كُلِّ شَيءٍأينَ ألقَاكِ؟ كَي أرَى أو أَلُوحا
مِن تَنَائِيكِ صارَتِ الرُّوحُ جُرحًايَرتَدِينِي.. و أَصبَحَ الجُرحُ رُوحا
عن القصيدة
«لم يَجئْ بَعدُ مَوطني كــــي يَرُوحا» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.