ثُورِي على أُمِّ هذا الرأسِ، واضطَرِمِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ثُورِي على أُمِّ هذا الرأسِ، واضطَرِمِييا ليلةً صُبحُها كالصَّيدِ في الحَرَمِ
يا ليلةً تَستَبيحُ الطائراتُ بهاترابَ قلبي وقلبي يَستبيحُ دمي
يا ليلةً هَشَّمَتنِي بالعِناقِ، كمايُهَشّمُ القَصفُ طفلًا أخضَرَ القَدَمِ
أطفالُ "عَطَّانَ" رُغمَ المَوتِ ما شَعَروابغارةِ الليلِ حتى استيقظُوا بفمي
لا تَقتُلُ الحربُ إلا مَن يَعيشُ لكييَرَى الضحايا، ويَروي قصةَ الألمِ
يا ليتني كُنت منهم كي أنامَ، فليمِن أول الحَربِ حَربٌ قَطُّ لم تَنَمِ
في آخِرِ السّطرِ فَجرٌ غيرُ مُبتسمٍفكيف أغفُو وليلِي كاملُ النَّدَمِ!
ما عاد لِلشِّعرِ وَزنٌ يُستطاعُ بهدَفعُ اللُّصوصِ، وكَسرُ السيفِ بالقلمِ
قُلتُ: القيامَةُ قامَت، وهو مُضطَجِعٌكأنهُ بالتغابي عُصبَةُ الأُممِ
يا هذه الأرضُ هزّي ساعِدَيكِ، عسىيُحَرِّكُ الصّوتُ فأسًا أسفَلَ الصَّنَمِ
لا تَقبَلِي المَوتَ، حتى مِن بَنِيكِ، ولاتُحالِفي الوَهمَ خَوفًا مِن بَني العَدَمِ
ممنوعةٌ أنتِ حتى مِن مُروركِ فيبالِي، إذا لم تَثورِي يا ابنَةَ النقمِ
ثُورِي فَلولاكِ جُمهوريّتي انكَسَرتوصَرخةُ المَوتِ تَعلُو صَخرَةَ العَلَمِ
عن القصيدة
«ثُورِي على أُمِّ هذا الرأسِ، واضطَرِمِي» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.