الكَفُّ، والجَوَّالُ، والمَبسَمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الكَفُّ، والجَوَّالُ، والمَبسَمُقِيثارةٌ بالعَينِ لا تُحسَمُ
لَم تَحْكِ.. لكنْ قالَ لِي صَمتُهاأَضعَافَ ما يُحكَى وما يُكتَمُ
حَسنَاءُ لَم تَخطُر بِبَالٍ, ولاحَجَّت إِليها رَاحَةٌ أَو فَمُ
شَفَّافَةٌ كالمَاءِ, لَم يَرْوِهاحِبرٌ, ولَم يَحلُم بها مَرسَمُ
مَعجُونَةٌ بالعِطرِ تَهمِي كَمَايَهمِي شَذَاهُ (الرَّنْدُ) و(العَنْدَمُ)
إِنِّي طَعِمْتُ الضَّوءَ مِن ثَغرِهامَن قالَ إِنَّ الضَّوءَ لا يُطعَمُ!
أَحبَبْتُها.. والحُبُّ إِمَّا أَسًىيُكوَى, وإِمَّا لَوعَةٌ تُضرَمُ
أَو سَكْرَةٌ خَضراءُ فِي بالِهَارَاحٌ, وفِي أَكوَابِها زَمزَمُ
أَدْمَنْتُ شُربَ اللَّيلِ مِن بَعدِهاواللَّيلُ كَأسٌ بالأَسَى مُفعَمُ
أَدمَنتُ شُربَ الحُزنِ, هل يَنتَشِيبالحُزنِ إِلَّا مُغرَمٌ مُرغَمُ!
كُلِّي لَها قَلبٌ، إِذا حِدْتُ عَنشَوقِي.. خَبَا نَبضِي، وفَارَ الدَّمُ
حَدَّثتُ عَنها النَّاسَ, لكنَّهُملم يَفهَمُوا قَولِي, ولَن يَفهَمُوا
خُذنِي لها _يا لَيلُ_ إِنّي علىجَمرٍ, وقلبي بالهَوَى مُتخَمُ
خُذنِي إِلى مَن مَطعَمِي دُونَهَاصَابٌ, وشُربِي بَعدَها عَلقَمُ
عَادَتْنِيَ الدُّنيا بِها.. لَيتَهَاعادَت بها مِن حَيثُ لا أَعلَمُ
أَحبَبتُها.. والحُبُّ صُوفِيَّةٌلا يَنطَوِي بالصَّبرِ أَو يُلجَمُ
واشتَقتُها شَوقًا مَريرًا كَمَايَشتَاقُ نُطقَ الجُملَةِ الأَبْكَمُ
عن القصيدة
«الكَفُّ، والجَوَّالُ، والمَبسَمُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.