قَصِيدةٌ أُخرَى وجُرحٌ جَدِيدْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَصِيدةٌ أُخرَى وجُرحٌ جَدِيدْولَيلةٌ أَشقَى, وقَصفٌ شَدِيدْ
ومَأتَمٌ يُلقَى جُزَافًا علىثلاثةٍ لا حَيَّ إلَّا الفَقِيدْ
وشَهقَةٌ ثَكلَى تَجُوبُ المَدَىبخافِقٍ دَامٍ وطَرْفٍ شَريدْ
و ألْفُ سِمسارٍ لِقَبرٍ علىتُرابِهِ المَجروحِ يَبكِي الشَّهِيدْ
وأُمَّةٌ عَضَّتْ أَبَاهَا لِكَيتَقُولَ لِلشيطانِ: لَستَ الوَحِيدْ!
قَصِيدةٌ أُخرَى ولَيلٌ بلاكَوَاكِبٍ تُوحِي, وفَجرٌ بَعِيدْ
وغَيمَةٌ صَفراءُ مِن تَحتِهاقَذائِفٌ تَهذِي وأُخرَى تُعِيدْ
وحِكمَةٌ تَحكِي وتَنفِي كمايُحاوِلُ المُضطَرُّ ما لا يُجِيدْ
ولَعنَةٌ كالشَّمسِ تَوضِيحُهاومِن خَفَايَاها يَشِيبُ الوَلِيدْ
تَعِبتُ يا قلبي وما زِلتُ فيقَصِيدتي الأولَى أَصُبُّ الوَرِيدْ
أَقُولُ لِي: ماذا سَيَجرِي إذاسَكَتُّ عَن هذا الكَلامِ البَدِيدْ
وأَنزَوِي والحَربُ يَجتَاحُنِيسُعَارُها المَجنُونُ: هل مِن مَزيدْ!
فَتَغرُبُ الآمالُ خَلفِي وهليَفُوزُ بالآمالِ إلَّا البَلِيدْ!
وهَل يَكُونُ الحَقُّ إنْ كانَ لايَرَى مِن الإنسانِ غَيرَ الرَّصِيدْ!
قَصِيدةٌ أُخرَى وما زَالَ فِيمَحَاجِرِ القَتلَى كَلامٌ سَدِيدْ
تَعِبتُ يا قَلبي ولَمَّا تَزَلْتَسِيرُ بي ما بَينَ بِيدٍ وبَيدْ
فَتَحتَنِي لِلحُزنِ بَيتًا ومافَتَحتَ لِلمَحزُونِ بَيتَ القَصِيدْ
وعُدْتَ بي خَسرانَ أَشكُو فلاأدري ولا تَدري مَنِ المُستَفِيدْ!
إلى مَتى تَعلُو وتَهوِي مَعِي!ومِن خُرُوجي عَنكَ ماذا تُريدْ؟!
أَأَنتَ فِي صَدري وَكِيلٌ علىتَجَبُّرِ الطَّغوَى وذُلِّ العَبيدْ؟!
تَعِبتَ يا قلبي وأَتعَبتَنِيأَمِنْ دِماءٍ أنتَ أمْ مِن حَدِيدْ!
قَصِيدةٌ أُخرَى وسَطرٌ علىفَرَاغِهِ المَنزُوفِ جُرحٌ عَنِيدْ
ورَايَةٌ في القَلبِ خَفَّاقَةٌجِوَارَها كالحُزنِ يَنمُو النَّشِيدْ
وطِفلَةٌ سَمراءُ… ما زَالَ فيحَنَاجِرِ الأَطفالِ صُبحٌ وعِيدْ
ولَم يَزَلْ لِلماءِ صَوتٌ, ولميَزلْ وَرَاءَ الخَوفِ أَمنٌ رَغِيدْ
مِن الظَّلامِ الجَمِّ يَأتِي الضُّحَىومِن نَدَى الأَحزانِ يأتِي "السَّعِيدْ"
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«قَصِيدةٌ أُخرَى وجُرحٌ جَدِيدْ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.