أَكُلَّما جَدَّ حُزنٌ في دَمي انطَفَأَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَكُلَّما جَدَّ حُزنٌ في دَمي انطَفَأَتقصيدةٌ كانطفاءِ الكَهلِ في الرَّحِمِ!
لا حِبرَ لِلصّبرِ عندي كي أعودَ إلىبدايةِ السطر إني كاتبٌ بدمي
لا وَقتِ يكفي لأَنسَى أَو لأَذكُرَ ماأقولُهُ مِن كلامٍ غيرِ مُلتَئِمِ
بيني وبيني حدودٌ لا حدودَ لهاوبين غيري وبيني غابةُ العَدمِ
فَتَّحتُ لِلصّمتِ روحي، وانغَلَقتُ بهفَغُربةُ الروحِ عِندي غربةُ القلمِ
نفسي تُحدّثُ نفسي، ثم تَعجَبُ مِنتَعجّبي مِن حديثٍ لم يُقَل بفمي
يا مُشرِعًا بابَ عينيْ لِلسُّهادِ، ويامُعَكّرًا في سُهادي بِركةَ السَّأمِ
لا تَطرُقِ البالَ إلا تاركًا لِيَدِيحريّةَ السَّير بين الرأسِ والقدمِ
قد كان لي منكَ وَعدٌ بات مُرتَجفًامن طُولِ نَومِكَ حتى ماتَ في الحُلُمِ
ما عاد لي منهُ إلا ما يَضِيقُ بهقلبي، و(يَرقُصُ مذبوحًا من الألمِ)
عن القصيدة
«أَكُلَّما جَدَّ حُزنٌ في دَمي انطَفَأَت» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.