العُودُ رَنَّ كَأَنَّمَا (يَرْنَا)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
العُودُ رَنَّ كَأَنَّمَا (يَرْنَا)لَمَسَت يَدَيَّ، وحَرَّكَت جَفْنَا
العُودُ رَنَّ كَأَنَّهَا لَمَحَتقَلبِي، فَحَرَّكَ كَفَّهُ اليُمْنَى
والعُودُ رَنَّكأنها خَطَرَتبِقَوَامِها، وبَهَائِها الأَسنَى
والعُودُ رَنَّ وكِدْتُ أَكرَهُهَاوأَنا الذي مِن أُمِّهَا أَحْنَى
وأَنا الذي لَو كانَ يُنْسَبُ مَنيَهْوَى لَكُنتُ لَهَا أَبًا وابْنَا
يَرْنَا البَعِيدَةُ والقَرِيبَةُ والأمْنُ الذي لَم يُبْقِ بي أَمنَا يَرْنَا
الحَبيبَةُ والطَّبيبَةُ والحُلمُ الذي يَرنُو ولا يُرْنَى
وهيَ الشَّقِيقَةُ والصَّدِيقَةُ والــمَعنَى الذي يَشتَاقُهُ المَعنَى
وهيَ القَصِيدَةُ لَحنُهَا قَدَرٌإنَّ القَصِيدَةَ تَخلُقُ اللَّحْنَا
يَرْنَا طَوَاهَا الغَيبُ أَينَ أَنامِنهَا، ومِن أشيَائِهَا الحُسْنَى!
مِن تَمرِهامِن جَمرِها ومِن الــوَردِ الذي مِن عِطرِها يُجنَى
مِن صَوتِها جَمِّ الدَّلَالِ، ومِنيَدِهَا التي لا تُخطِئُ الحُزْنَا
مِن كُلِّ شيءٍ كانَ لِي ونَأَىسُبْحَانَ مَن أَغنَى ومَن أَقنَى
العُودُ رَنَّ كَأَنَّ غَائِبَةًطَوَتِ الغِيابَ، وقالتِ اشتَقْنا
وكَأنَّهَا هَمَسَت بِمِلءِ فَمٍ: "يحيى"ويحيى بَعدَها "يَفْنَى"
والشَّوقُ رَنَّ ورَنَّ مُنكَسِرًاقَلبٌ إِليهِ مِنَ الصَّدَى أَدنَى
يا مَن رَحَلتِ ومَا مَنَحتِ لِمَنأَفنَيتِهِ بَعثًا، ولا دَفنا
الشَّوقُ وهُوَ أَمَدُّ مِن قَلَقِيعُمرًا، ومِن عَدَمِيَّتِي وَزنا
لَو ذاقَ "يَومًا" ما أَذُوقُ شَكَا"قَرنًا"وأَنبَتَ رَأسُهُ قَرنا
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«العُودُ رَنَّ كَأَنَّمَا (يَرْنَا)» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.