ما زِلتُ أَبدَأُ يَومِي بالسَّلامِ
الشاعر: يحيى الحمادي · البحر: البسيط
«ما زِلتُ أَبدَأُ يَومِي بالسَّلامِ» من شعر يحيى الحمادي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما زِلتُ أَبدَأُ يَومِي بالسَّلامِ على — أَمسِي، وأَدخُلُ رَأسِي.. ثُمَّ أُغلِقُهُ
عَصرُ الصَّوَاريخِ هذا كان يُقلِقُنِي — لكنني -بِالتَّغابِي- صِرتُ أُقلِقُهُ
لم يَبقَ لِي غَيرُ رَأسِي كَي أَفُوزَ بِهِ — رَأسِي الذي بِاتِّجاهِي سَوفَ أُطلِقُهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- باتجاهي: الاتِّجَاهُ [وجه]: مصـ.-: الإقبال على الشيء بالوجه.-: قَصْدُ جهة معينة--: تهيُّؤٌ عقلي لمعالجة تجربة أو موقف تصحبه عادة استجابة خاصة؛ اتجاهٌ سياسي/ اتجاهٌ فكريّ/ اتجاهٌ مضاد.
- بالسلام: السَّلامُ : مصـ.-: اسمٌ من أسمائِهِ. تعالى هُواللَّهُ الَّذِي لا إلهَ إلا هُوالمَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ.-: التّسليمُ؛ سلّمتُ عليه فردَّ السَّلامَ.-: التّحيّة عند المسلمين وَإذَا جَاءَكَ الَّذِي …