نَأَت عَن ظِلِّكَ الأَرضُ المُتَاحَةْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَأَت عَن ظِلِّكَ الأَرضُ المُتَاحَةْوأَنتَ تُعَلِّمُ البَحرَ السِّبَاحَةْ!
وشَاخَت ذِكريَاتُ يَدَيكَ شَاخَتخُطَاكَ وأَنتَ تَرتَجِلُ المِلَاحَةْ!
وضَاعَ العُمرُ مِنكَ, وأَنتَ تُحصِيهَزائِمَهُ, لِتَمنَحَهُ استِراحَةْ!
إِلى ماذا تُشِيرُ؟! هُناكَ لَيسَتهُنَاكَ, ولا هُنَا إِلَّا المُبَاحَةْ
وهذا اليَأسُ حَولَكَ لَيسَ إِلَّاطُمُوحكَ وهو مُفتَقِدٌ سِلاحَهْ
بِقَارِبِكَ القَدِيمِ سَلَكتَ بَحرًاتُصَارِعُ دُونَ صَارِيَةٍ رِيَاحَهْ
كَأَنَّكَ -والعُبَابُ عَلَيكَ- طَيرٌيُحَرِّكُ بَعدَ مَصرَعِهِ جَنَاحَهْ
يَقُولُ العَابِرُونَ بِكَ: انتَظِرناسَنَرجِعُ حِينَ نَحتَرِفُ الذِّباحَةْ
ويُحْوِلُ بِانتِظارِكَ كُلُّ دَربٍوتُقْرِنُ بِافتِقَادِكَ كُلُّ سَاحَةْ
وأَنتَ يَمُوتُ بَعضُكَ دُونَ بَعضٍكَأَنَّ المَوتَ يُخطِئُ بِالمسَاحَةْ!
رُجُوعٌ _كالجَرَادِ_ يَغِيبُ حَولًاويُقبِلُ لِلحَصَادِ بِلا فِلاحةْ
وكُلُّ سَحَابَةٍ ظَمَأٌ جَديدٌوقَلبُكَ لَم يَعُد يَكفِي جِرَاحَهْ
على ماذا تَنُوحُ؟! لَقَد تَلاقَتضُلُوعُكَ مِن مُعانَقَةِ المَنَاحَةْ
فَقُل لِلرِّيحِ: حَسبُكِ ثُمَّ قُدهافهذي غُربَةٌ, لَيسَت سِيَاحَةْ
نَجَاةُ الصَّامِتِينَ أَمَرُّ خَوفًاوحُزنًا مِن هَلَاكِ ذَوِي الفَصَاحَةْ
فَيَا قَلَقِي الذي أَلِفَ اصطِبَارِيوحِينَ جَزِعتُ لَم يُطلِقْ سَرَاحَهْ
إِذا المَظلُومُ عَبَّدَ كُلَّ دَربٍلِظالِمِهِ فَلا تَكبَحْ جِمَاحَهْ
فَبَعضُ الظُّلمِ يُنصِفُهُ التَّغَابيوبَعضُ الحُبِّ تُفسِدُهُ الصَّرَاحَةْ
عن القصيدة
«نَأَت عَن ظِلِّكَ الأَرضُ المُتَاحَةْ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.