أَنتِ كُنَّا .. ولَم نَكُن مُدَّعِينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنتِ كُنَّا .. ولَم نَكُن مُدَّعِينافَاحمِلِينا إليكِ أَو وَدِّعِينا
نحن كُنَّاكِ زَفرةً، لا تُحَابيمَن أَهانُوا "تَهامةً" أَو "مَعِينا"
مُذ طَلَعنا كَتَائِبًا مِن وُرُودٍلَم نُعَطِّر سِواكِ كي نَستعينا
لَم نُلمِّع قذيفةً أَو دُخَانًاأَو رَفَعنا مُلاعِنًا أَو لَعِينا
يَعلَمُ اللهُ أَنَّنا بَين نارٍوانفِجارٍ ولم نَزَل مُسرِعينا
ما انكَفَأنا لِأَننا لَم نُنَاصِرفِيكِ إِلَّا مُشَرَّدًا أَو طَعِينا
ما انطَفَأنا لِأَننادُونَ مَنٍّ — نُنفِقُ الضوءَ لِلوَرَى أَجمَعِينا
لَم نُحَطِّم كُؤوسَنا بَعدُ, إنَّانَقدَحُ الصَّخرَ، فاهطُلِي, أَو دَعِينا
يا بِلادًا تَعَاهَدَت كُلَّ لِصٍّوانكَسَرنا بِبَابِها مُهطِعِينا
أَينَ نَلقَاكِ؟! أَغلَقُوا كُلَّ دَربٍواستَعَاضُوا بِفَاسِدٍ أَربَعِينا
أَيَّ فَجرٍ تَرَينَ إِن نَحنُ غِبنايا بلادًا تُحارِبُ المُبدِعِينا!
عن القصيدة
«أَنتِ كُنَّا .. ولَم نَكُن مُدَّعِينا» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.