لِصَمتِكِ وهْو يَقرَؤُنِي استِماعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِصَمتِكِ وهْو يَقرَؤُنِي استِماعاكَلامٌ لا أُرِيدُ لَهُ انقِطاعا
كَلامٌ في العيُونِ لهُ احتِشادٌيُتَرجِمُ ما أَسَرَّ وما أَذاعا
وأَخيِلَةٌ تُلَوِّحُ مِن فَضَاءٍعَمِيقٍ لا أُحِيطُ بها اطِّلَاعا
أَرَى كُلَّ البُحُورِ تَطِيرُ تَحتي،وفَوقي الأَرضُ أُبصِرُها شِرَاعا
فَأَسبَحُ كَالنُّجُومِ بغَيرِ ماءٍوأَغرَقُ لا هُبُوطَ, ولا ارتِفاعا
لِصَمتِكِ يا حَبيبةُ ما لِقَلبيإِذا ظَمِئَ الحَنِينُ بِهِ وجَاعا
لَقَد حَمَلَ الجِراحَ معي طَويلًاوأَقسَمَ أن يَكونَ لها الدِّفاعا
وحينَ رَآكِ أَنكَرَ كُلَّ جُرحٍوخَلفَ دُمُوعِهِ انطَفَأَ اندِلاعا
وغَصَّ بهِ الكَلَامُ، فَلَيسَ يَدرِيحُرُوفًا ما يُحَرِّكُ؟! أَم قِلاعا؟!
لِصَمتِكِ أَفصَحُ الكلماتِ نُطقًاوأَوضَحُ ما أَخافُ بهِ الخِداعا
فَيَا امرَأَةً تَكادُ تَكُونُ ظِلًّاإِذا جَلَسَت بِقُربيَ أَو شُعاعا
أُحِبُّكِ أَوَّلًا: لِفَراغِ رَأسِيمِن الجُمَلِ التي امتَلَأَت صُدَاعا
وثانيةً: لِأَنَّكِ في زَمَانٍبِأَقنعةٍ ولم تَضَعِي القِناعا
وثالثةً: أُحبُّكِ لا لِشَيءٍسِواكِ، فَأَنتِ مَن حَسَمَ الصِّراعا
أُحِبُّكِ ما استَطَعتُ إِلى حُروفيوُصُولًا, وانكَسرتِ بها تِباعا
يَضِيقُ بِنا الكلامُ إِذا اتَّسَعناوسَوفُ يَزيدُنا الضِّيقُ اتِّساعا
فَنَصمتُ كالخَيَالِ إِذا تَلاشَىونَنطِقُ كالجِدارِ إَذا تَدَاعَى
ونَجتَمِعُ افتِراقًا إِن ظَفِرْنابوَصلٍ ثُمَّ نَفتَرِقُ اجتِمَاعا
غَريبًا كانَ قَبلَ هَوَاكِ قلبييُسَائِلُ أَينَ ضاعَ، وكَيفَ ضَاعا
وحِينَ دَنَا الفِرَاقُ شَعَرتُ أَنّيومِن كَتِفَيَّ أُنتَزَعُ انتِزاعا
مَدَدتُ يَدًا إِليكِ كَأَنَّ رُوحِيعَلَيها ثُمَّ لَم أَعُدِ الشُّجَاعا
ولَم أُطِقِ الوَدَاعَ, ولا بَدَت لِيطَريقٌ أَستَهِلُّ بها الوَدَاعا
كَأَنَّي -إِذ هَمَمتِ- رَأَيتُ قلبيتَأَخَّرَ خُطوَةً, ودَنَا ذِرَاعا
ولَوَّحَ لِلحياةِ فَلَم يَجِدهاوحَاوَلَ أَن يَمُوتَ فَمَا استَطَاعا
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«لِصَمتِكِ وهْو يَقرَؤُنِي استِماعا» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.