هَدَفٌ ولَيلٌ دامِسٌ وخَلِيَّةْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَدَفٌ ولَيلٌ دامِسٌ وخَلِيَّةْوقَذِيفَتَانِ وتَنجَحُ العَمَلِيَّةْ
وأنا هُنا ما زِلتُ أَعصِرُ مُهجَتِيجُمَلًا وأحصدُ غُصَّتِي الأَزَلِيَّة
لِمَ لا أُفَكِّرُ باغتِيَالِكَ مَرَّةًكَي لا نُوَاصِلَ هذهِ الجَدَلِيَّة؟!
ما المَوتُ إلَّا أَنْ تَعِيشَ مُعَلَّقًافِي النِّصفِ بَينَ بَلِيَّةٍ وبَلِيَّة
ما زِلتَ ياوَطَنِي تَنُوحُ ولَم يَزَلفِي البالِ شَوقُ قَصِيدَةٍ غَزَلِيَّة
ماذا سَأَكتُبُ لِلحَبيبَةِ؟! إنَّهامَهجُورَةٌ كالوَردَةِ الجَبَلِيَّة
ماذا سَأَكتُبُ لِلتي نَظَرَاتُهَاأُمَمِيَّةٌ, وبِلادُهَا شِلَلِيَّة!
وعَلامَ أَكتُبُ حين أَكتُبُ، والهوىرَيحَانَةٌ بِحُقُولِكَ البَصَلِيَّة!
خَبَرٌ سَيَأتِي مِن هُناكَ لِغَارَةٍأو هَجمَةٍ وسَتَغلِبُ الطَّلَلِيَّة
وسَيَستَعِيدُ الحُزنُ كُلَّ جَوَارِحِيويَلُفُّني بعصابةٍ "دوليَّة"
دَعنِي -ولَو يَومًا- لِأفقَهَ ما الذيقالَتْهُ تِلكَ الأعيُنُ العَسَلِيَّة
واهدَأْ -ولَو يَومًا- لِأشعُرَ أَنَّ لِيعَمَلًا سِوَاكَ بهذه الهَزليَّة
عن القصيدة
«هَدَفٌ ولَيلٌ دامِسٌ وخَلِيَّةْ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.