بَينَ الكَلامِ وأَهلِهِ سِرُّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَينَ الكَلامِ وأَهلِهِ سِرُّوالتُّرْجُمانُ النَّفعُ والضُّرُّ
والنَّاسُ _كُلُّ النَّاسِ_ أَوعِيةٌالخَيرُ ساكِنُها أَوِ الشَّرُّ
لا خَيرَ فِي امرَأَةٍ ولا رَجُلٍإِن كانَ لِلسَّقَطَاتِ يُضْطَرُّ
ما المَرءُ إِلَّا ما يَبُوحُ بهِلِتَرَاهُ حَيثُ الثَّغرُ يَفْتَرُّ
فَإِذا استَطَبتَ حَدِيثَهُ فَلَقَدرُفِعَ الغِطاءُ, وأَبْهَرَ الدُّرُّ
وإِذا كَرِهتَ.. فَإِنَّما نُضِحَ الــقَذَرُ الذي بالقَولِ يُجْتَرُّ
قِس منَ سَمِعْتَ بمِا سَمِعتَ, وكُنبَينَ الكِرامِ إِذا بهِ مَرُّوا
وذَرِ الهَوَانَ, فَليسَ غَيرُكَ مَنيَختارُهُ, وإِليهِ يَنْجَرُّ
ضُرِبَ الهَوَانُ على العَبيدِ لَهُ..لا يَستَطِيبُ هَوَانَهُ الحُرُّ
ومِنَ السَّفَاهَةِ أَن تَرُدَّ علىقَولِ السَّفِيهِ, وإِن بهِ اغتَرُّوا
الصَّمتُ أَبلَغُ ما يُقالُ إِذانَطَقَ السَّفِيهُ ورَدَّدَ الغِرُّ
ويَكُونُ أَقبَحَ ما يَكُونُ إِذافُرِضَ السُّكُوتُ وأُرغِمَ البِرُّ
قُل ما تُرِيدُ لِمَن تُريدُ, ولاتَرْضَ الخُنُوعَ, فإِنَّهُ مُرُّ
فالطَّيرُ دُونَ غِنائِهِ حَجَرٌواللَّيثُ دُونَ زَئِيرِهِ هِرُّ
يا ابنَ الذينَ بَنَوا لِهَامَتِهِوَطَنًا حَصَاهُ الأَنْجُمُ الغُرُّ
نُهِبَت برَقدَتِكَ الغِلالُ, وكَملَكَ قانِعٌ فيها ومُعْتَرُّ
ونَفَتكَ مِن دَمِكَ الطَّهُورِ يَدٌدَأْبُ الهَوَانِ ودَأْبُها الجَرُّ
ولِأَنَّ مِثلِكَ لا يَجِفُّ إِذاشَحَّ الغَمَامُ وسُعِّرَ الحَرُّ
سَتَعِلُّ مِن رِئةِ السَّماءِ غَدًاشَهدًا, فَمِثلُكَ لِلثَّرَى ثَرُّ
وتَثُورُ مُنتَصِبَ الجَبينِ علىمَن لِلمَهَانَةِ سُجَّدًا خَرُّوا
لِلشَّارِبينَ ضُحَى البِلادِ غَدٌمُتَأَبِّطٌ غَضَبًا ومُحْمَرُّ
فالخَاسِرُونَ هُمُو وإِن غَلَبُواوالنَّادِمُونَ هُمُو وإِن سُرُّوا
والخائِفونَ هُمُو وإِن بَطَشُواغَدرًا, وإِن كَرُّوا, وإِن فَرُّوا
والرَّاحِلُونَ هُمُو.. ولَو فُتِحَتلهمُ السَّمَا والبَحرُ والبَرُّ
عن القصيدة
«بَينَ الكَلامِ وأَهلِهِ سِرُّ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.