بَرْهِنْ بأنكَ ما تَزالُ ضَريرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَرْهِنْ بأنكَ ما تَزالُ ضَريراواصنَع لِكُلِّ جَريمةٍ تَبريرا
بَرهِن بأنك لم تَجئ مُتحرِّرًاممّن تَخافُ لِتَزعُمَ التحريرا
بَرهِن بأنك ما أتَيتَ مُحاربًاخَطَرًا سِواكَ، ولا ذَهَبتَ خطيرا
واحصُد من الأَرواحِ كُلَّ بَريئةٍحتى تُؤَمِّنَ مكةً وعَسيرا
ودَعِ الذين عليكَ تُمطِرُ نارُهُميَتَوافدُونَ إلى حِماكَ نَفِيرا
وأَبِح لَهُم ما كان يَصعُبُ نَيلُهُلِيُضاعِفُوا التطبيلَ والتزميرا
لا أَنتَ غالِبُهُم بطائرةٍ، ولاهُم غالبُوكَ بِدَانَةٍ تَفجِيرا
ما دامَ مالُكَ مَن يُسالِمُ خَوفَهُفَغَدًا يُحاربُك السَّلامُ فَقيرا
وغَدًا سَتَنقلِبُ الأُمورُ، فلا تَرىبين الإقامةِ والرَّحيلِ نَصيرا
يا مَن على العَتَبَاتِ يَقصِفُ دُونماسَببٍ.. غَلَبتَ حقيبةً وسَريرا!
وهَدَمتَ بِالطَّيَرانِ دارَ مُعَمَّرٍويَتِيمَتينِ.. لِكي تَنَامَ قَريرا!
وعلى الجُسُورِ، على المَعالِم، والمَآتِمِ، والملاعِبِ لم تَزَل نِحريرا
وخَتَمتَ بالمُستَشفياتِ مُدَاوِيًامَن لم تَصِلهُ يَدَاكَ والكُوليرا!
كُلُّ المَجازِرِ في البِلادِ تَسَاءَلتماذا تُريدُ؟! ولم تَجِد تَفسيرا!
والشَّعبُ نَحو عَدُوِّهِ وصَدِيقِهِما عادَ يَملِكُ كَفَّهُ لِيُشِيرا
بَرهِن -لِمَن عَشِقُوكَ أو كَرِهُوكَ- كمخُدِعُوا بِقولِك والفِعالِ كثيرا
واعلَم بأنَّ الظُّلمَ يُدفَعُ دَينُهُلِلظالِمينَ، ويَرفضُ التأخيرا
لا بُدَّ لِلحسراتِ والعبراتِ مِنأَمَدٍ، ومِن وطنٍ يُطِلُّ كبيرا
عن القصيدة
«بَرْهِنْ بأنكَ ما تَزالُ ضَريرا» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.