طَلَبناكَ -يا ذا الجُودِ والفضلِ- مَوطِنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طَلَبناكَ -يا ذا الجُودِ والفضلِ- مَوطِنافَخُذ كُلَّ مَن وَالَى سِوانا، وأَعطِنا
وخُذ مَن أَتَى لِلحَربِ، خُذ مَن أَتَى بِهاومَن خاضَها قَولًا، ومَن قال خُض بِنا
تَعِبنا مِن التَّصفِيقِ في كُلِّ مَأتَمٍومِن دَمعةِ الأمواتِ في بُحَّةِ الغِنا
شَبِعنا مَخَافاتٍ، وفَقرًا، وغُربةًشَبِعنا خُرافاتٍ، وفِسقًا مُؤَذِّنا
شَبِعنا شِعاراتٍ يُراقِصنَ كافرًاويَضرِبنَ بالأَظلافِ والرَّأسِ مُؤمِنا
سَئِمنا عَبِيدَ المالِ والمُلكِ، إِنهمعلى ظَهرِ شَعبِ الجُوعِ يَسعونَ لِلغِنَى
لقد ضَاقَتِ الدُّنيا، وما زال واسِعًاأَسَانا، ولِصُّ المالِ ما زال مُدمِنا
وما عادَ بالمَقدُورِ ما كان يَشتَهيولا عادَ بالإِمكانِ ما كان مُمكِنا
إذا كان هذا الشَّعبُ قد جاعَ صابرًافقد صارَ بعد الجُوعِ والصَّبرِ مُذعِنا
وقد صار لا يَدري متى سوف يَلتقيبهِ المَوتُ، صار المَوتُ يأتي مُطَمئِنا!
عن القصيدة
«طَلَبناكَ -يا ذا الجُودِ والفضلِ- مَوطِنا» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.