سَجَنُوا الغِلالَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَجَنُوا الغِلالَ، وحَرَّروا القَحطاومع الدِّماءِ تَسَاقَوا النّفطا
وعلى البِلادِ جَنَوا، على بَشَرٍأَكَلُوا -لِفَرْطِ الحاجَةِ- الفَرطا
وإِلى الحُرُوبِ سَعَوا، وأَصلَحُهُمخَطَأٌ.. فكيف يُصَحِّحُ الأَخطا!
مِن قَبلِهِم كُنّا سَواسِيَةًوأَتَوا.. فَجَزُّوا الرَّأسَ والمِشطا
دَخَلُوا اليَسَارَ، وهُم على حِدَةٍوإِلى اليَمِينِ تَسَلَّلُوا رَهطا
وتَلَبَّسُوا بِالدِّينِ، وهو بهممُتَنَكِّرٌ، مُتَمَلمِلٌ سُخطا
لا يَدخُلُ الخُلُقُ الدَّعِيُّ فَمًاإِلَّا وغادَرَ مِنه مُنحَطَّا
فَبِأيِّ مُعتَرَكٍ نَخُوضُ إِذادَمُنا استُبِيحَ، وصَبرُنا أَطَّا؟!
وبِأَيِّ هاويةٍ نَلُوذُ إِذالَم نَستَطِع لِسُقوطِنا ضَبطا
لا شَيءَ يَعصِمُنا، فقد كَفَروابوجُوهِنا، وتَعَمَّدُوا الخَلطا
وأَذاعَ "والِبَةُ الحُبَابُ" : لقدسُمِعَ الأَذَانُ اليومَ في (مالطا)
وأَبادَ قائِمُنا القعيدَ، وماسَأَلُوا أَفَرخًا كان؟ أم قِطّا؟
نُكِبَ "الشَّقِيُّ" بهم، ودَان لهمفَأَبَانَ عَورَتَهُ التي غَطَّى
وأَعادَ سِيرَتَهُم، وكان إِذاذُكِرُوا استَعاذَ، وحاذَرَ الرَّبطا
سَلِّم عليهِ.. وقُل لهُ: وَطَنٌفي البابِ، يُلهِبُ صَدرَهُ خَبطا
يااااا أَيُّها القَدَرُ الكَسُولُ متىسَتُحِسُّ أَنكَ أَنتَ مَن أَبطا؟
وإلى متى سَتَظلُّ وحدَكَ يامسكينُ مَن يُعطِي ولا يُعطى؟
هم يَكذبون.. وأَنتَ تَصدُقُ فيحَملِ الشَّقاءِ، فَعَاكِسِ الخَطَّا
أَكَلُوكَ لَحمًا يابِسًا ودَمًاوأَكَلتَ أَنتَ "الأَثلَ والخَمطا"!
أَعِد الحِسَابَ، فقد هَرِمتَ أَسًىأَو كُن عليهِ مُصِيبةً شَمطا
ودَعِ البُكاءَ، وقل لِدَافِعِهِمإنّ انفجارَكَ وَلَّدَ الضَّغطا
سَبَّابَتي تَعِبَت، وما خَجِلوامِن تهمةٍ، أو حَقَّقوا شَرطا
سَبَّابَتي نَزفت، فَقُل لهُموخَلفَ الأَصابِعِ حَيَّةٌ رَقطا
سَبَّابَتي سَقَطَت.. أَلَستَ مَعيمِن بعدها أن أَرفَعَ الوُسطى!
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«سَجَنُوا الغِلالَ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الطاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.