قالت: تَوَضَّأْ مِن دُمُوعِي.. وصَلّْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالت: تَوَضَّأْ مِن دُمُوعِي.. وصَلّْلا غُربَتِي وَلَّت، ولا اْبنِي وَصَلْ
كم قُلتَ لِي: صُومِي وصَلَّي، عَسَىأنْ يَحصُلَ الـ.. ، هَل غَيرُ يَأسِي حَصَلْ؟
هَل ماتَ؟!، أَم ماتَ اشتياقي به؟لو كانَ حَيًّا -مُذ نَأَى- لَاتَّصَل
أَلا يَعِي صَمتَ افتِقادِي، ومايَقولُ دَمعِي، وابيِضَاضُ الخُصَل؟
كُلُّ الذي أَخشَاهُ أَن يُحتَفَىبوَحدَتِي، لا أَن يُقالَ انفَصَل
تَعَوَّذِي بِاللهِ مِن شَرِّ مانَطَقتِهِ، واستَبشِرِي بِالأمَل
ولا تَموتي تَرحَةً لِلذيرَمَاكِ جُرحًا خَلفَهُ واندَمَل
ولا تَخافِي البُؤسَ ما دُمتِ قَدمَللتِهِ ،مِن كُلِّ كأسٍ، ومَل
تَذَكَّري ما قُلتُ، لا خَوفَ مِنإِنقاصِ شَيءٍ لو عَزَمتِ اكتَمَل
هناك ما يُغنِيكِ عن كُلِّ مافَقَدتِهِ، إِنَّ الحياةَ العَمَل
يا أُمَّهُ ما ماتَ..، لكنَّهُفي كُلِّ يَومٍ قِبلةٌ لِلعِلَل
أحلامُهُ في البابِ مَصلُوبَةٌويَأسُهُ في البالِ يَشكُو المَلَل
ونَارُهُ الأُولى على حالِهَاغَمامةً حُبلَى بِوَهمِ البَلَل
ولم يَزَل مُستَمسِكًا جُلُّهُيَخافُ إِيقاعَ المُصابِ الجَلَل
ما ماتَ.. لكنْ لَم يَعُد صالِحًالِلنَّومِ، أَو لِلسَّيرِ، أَو لِلشَّلَل
قالُوا رَأَوا بِالأمسِ عُكَّازَهُتَسْتَنجِدُ "المَبعُوثَ" في المُعتَقَل
وقِيلَ إنَّ الجُرحَ فِي صِدغِهِلِشِدَّةِ الإهمالِ زَارَ المُقَل
وإنَّهُ مِن سِجنِ أَعدائِهِإلى سُجُونِ الأَقرَبِينَ انتَقَل
وإنَّ مَن كَانُوا يَزُورُونَهُرَوَوا كَلامًا -بِاسمِهِ- لَم يُقَل
فَصَارَ مَجنُونًا يَعِي ضَربَهُ،لا يُرحَمُ المَجنونُ مهما عَقَل
مَأسَاةُ مَن تَبكِينَ يا أُمَّهُأنَّ الذي عاداهُ أمسَى مَعَ الــ..
مَعَ الذينَ استَأثَرُوا بِالضُّحىوأَنكَرُوا مَن فِي الظَّلامِ اشتَعَل
ماذا تَرَيْنَ اليَومَ؟ هَل نَكتَفِيبِالصَّمتِ، إنْ طاشَ الدُّجَى وانفَعَل؟
ما زِلتِ لا تَدرِينَ أَنَّ الذيأعطَاكِ دَربًا مُقلَتَيكِ انتَعَل؟
ما لم تَقُولي أنتِ.. مُستَنكَرٌوكاذِبٌ، إِن قالَ أَو إِن فَعَل
يا أُمَّهُ نُوحِي، نُوَاحًا لهُلَفحٌ، وبِالقَوسَينِ لا يُختَزَل
واستَعمِلِي كَفَّيكِ كي تَشعُريبِحَجمِ ما يُلقِي عليكِ الغَزَل
ضُمِّي إِلى بَلوَاكِ شَكوَى دَمٍجَرَى بلا ذَنبٍ، ولَمَّا يَزَل
وقَاوِمِي الإذلالَ، قُولِي لهُ:سِواكَ مِن قَبلِ الشُّرُوعِ اعتَزَل
إِسلامُ هذا الكُفرِ لا شَأنَ لِيمِن أيِّ دِينٍ أو سَمَاءٍ نَزَل
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«قالت: تَوَضَّأْ مِن دُمُوعِي.. وصَلّْ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.