كُلُّ شَيءٍ يَجيءُ بِالبُندُقِيّةْ

الشاعر: يحيى الحمادي · البحر: الخفيف

«كُلُّ شَيءٍ يَجيءُ بِالبُندُقِيّةْ» من شعر يحيى الحمادي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كُلُّ شَيءٍ يَجيءُ بِالبُندُقِيّةْ — لَيتَنِي كنتُ قاتِلًا كالبَقِيّة

ثائِرًا كُنتُ.. لَم أَكُن "ثَورَ-جِيًّا" — أو "تَبِيعًا" مُؤَدلَجًا بِالتَّقِيَّة

لستُ أَنسَى -وكيف أَنسَى- حياتي — في بِلادِ المَقَابِرِ الفُندقيّة؟!

إنني الآنَ خارجٌ مِن رَمَادِي — بِانتِفَاضٍ، وثَورةٍ مَنطِقِيَّة

أبحَثُ الآنَ جَاهِدًا عَن حُرُوفٍ — لَم أُعَكِّر بُحُورَهَا الزِّئبَقِيَّةْ

عَن بِلادٍ طَرِيَّةٍ.. عَن غَزَالٍ — ذَاتِ خَصرٍ، وقَامَةٍ "عَوْلَقِيَّة"

عَن يَدٍ لا تَضِيقُ بي, عَن خُدُودٍ — نَاعِمَاتٍ.. شَهِـيَّـةٍ.. زَنبَقِـيَّة

عَن جُفُونٍ سَهِيدَةٍ هامِسَاتٍ — بالأَغانِي.. بَريئةً أو شَقِيَّة

عَن كَلامٍ مُؤرِّقٍ, واحتراقٍ — مُستَطَابٍ, وضِحكَةٍ فُستُقِيَّة

أبحَثُ الآنَ -ثائِرًا- عَن نَقَاءٍ — أُنثَوِيٍّ.. وكُلُّ أنثَى نَقِيَّة

تِلكُمُ الثَّورَةُ التِي كُنتُ فِيها — جَفَّفَتنِي.. فَلَم تَعُد بِي "وُقِيَّة"

لا بِلَادِي لَقِيتُهَا بَعدَ عُمرٍ — في بلادي، ولا أنا بِاللَّقِيَّة

أينَ ألقَى لِغُربَتِي ذاتَ حُسْنٍ — مَغرِبيٍّ, وفِتنَةٍ مَشرِقِيَّة

إِنني الآنَ فَاتِحٌ بابَ قَلبي.. — مَن بِقَلبِي تُسَجِّلُ الأسبَقِيَّة؟!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بانتفاض: [ن ف ض]. (مصدر اِنْتَفَضَ). "اِنْتِفاضُ ثَوْبٍ": تَحَريكُهُ وإِزالَةُ ما عَلَيْهِ... 1."اِنْتِفاضُ الرَّجُلِ" : تَحَرُّكُهُ بِنَشاطٍ. 2."اِنْتِفاضُ الرَّجُلِ مِنْ نَوْمِهِ" : تَيَقُّظُهُ.
  • بحورها: حور: الحَوْرُ: الرُّجُوعُ عَنِ الشَّيْءِ وإِلى الشَّيْءِ، حارَ إِلى الشَّيْءِ وَعَنْهُ حَوْراً ومَحاراً ومَحارَةً وحُؤُوراً: رَجَعَ عَنْهُ وإِليه؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ: فِي بِئْرِ لَا حُورٍ سَرَى وَمَا شَعَرْ أَراد: فِي …
  • خصر: خصر: الخَصْرُ: وَسَطُ الإِنسان، وَجَمْعُهُ خُصُورٌ. والخَصْرانِ والخاصِرَتانِ: مَا بَيْنَ الحَرْقَفَةِ والقُصَيْرَى، وَهُوَ مَا قَلَصَ عَنْهُ القَصَرَتانِ وَتَقَدَّمَ مِنَ الحَجَبَتَيْنِ، وَمَا فَوْقَ الخَصْرِ مِنَ الْجِ …
  • رمادي: الرَّمَادِيُّ : ما كان بلون الرَّماد؛ رَمَادِيٌّ فاتح/ رَمَادِيٌّ قاتم/ لبستُ رداءً رماديَّ اللون.

قصائد ذات صلة

  • قفزةٌ على ظَهر الصّمت
  • يا حامِلاتَ الزَّعِيمْ
  • ذَكَرْتَكْ
  • قُولُوا لِهادِيْ "لَو صَحَا هادِيْ"
  • غَبَّانْ غَبَّــــــانْ وَا رَبّي تِصَــحَّرْ عُبَـــــيْدَكْ
  • بَالَهَ البَالْ.. لَيتِكْ يا بِلادِيْ بِلادِي
  • كم جَهْد قلبي يضاوي لَكْ
  • يا غُصنْ طُولَ السَّنَهْ مَمطورْ