هو الآنَ يَنهارُ.. أَو يُوشِكُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هو الآنَ يَنهارُ.. أَو يُوشِكُبمن بَعدَ تَمزِيقِنا يُمسِكُ؟!
بمن بَعدَ إِسقاطِنا يَحتَميبمن بَعدَ إِفنائِنا يَفتِكُ؟
لقد أَهلَكَ الحَرثَ والنَّسلَ ياسُؤالي، ولا عاشَ مَن يُهلِكُ
لهُ اليَومَ.. لكنهُ في غَدٍقريبٍ سَيَشقى بِما يَملِكُ
ويَهوِي سَريعًا.. كما يَنهَوِيبَعِيرٌ دَنا يَومُهُ المُبرِكُ
سريعًا.. كما جاءَ يَعدُو علىضَحَاياهُ إِرهابُهُ المُضنِكُ
متى كانَ لِلظُّلمِ دِينٌ؟ متىغفَا اللّهُ عَن مَحقِ مَن يَسفكُ؟!
***لِهذا الذي طالَ وَهْمٌ، ولِي
يَقِينٌ بِتَركِيعِهِ مُدرِكُولِلناسِ مِن بُؤسِهِم شاغِلٌ
عَن العَيشِ، أَو ناقِمٌ مُربِكُيَراهُم رَعاياهُ، أَو سِلعةً
أُبِيحَت لهُ، وهو مُستَهلِكُوما عادَ لِلعَيشِ مِنهُم يُرى
فقيرٌ، ولا مُوْسِعٌ مُبْنِكُسَأَلناكَ باللّه إِن كُنتَ يا
أَخَا الدِّينِ بِالله لا تُشرِكُضَعِ الحَربَ، فالحَربُ قَوَّادَةٌ
ولن تَحفَظَ العِرضَ مَن تَهتِكُضَعِ الأَرضَ، لَم يَبقَ مِنها سِوى
جراحٍ لِخُذلانِها تَعلِكُلَقَد أَنهَكَتنا رُؤَاكَ التي
لَنا -لا لِأَعدائِنا- تُنهِكُوقد صارَ يَضحَكُ منك الأَسَى
" وشَرُّ البَلِيَّةِ ما يُضحِكُ "
عن القصيدة
«هو الآنَ يَنهارُ.. أَو يُوشِكُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.