بَدَا كما يَبدو السَّرابُ النَّشُوزْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَدَا كما يَبدو السَّرابُ النَّشُوزْوغابَ عَن عينِيْ كَظِلٍّ عَجوزْ
تَبِعتُهُ كالطَّيفِ مُستَقصِيًامَكانَهُ، ما بين كُوبٍ وكُوز
وكان لِلكُوبِ انشِغالٌ بهِوكان لِلكُوزِ ارتعادٌ نَكُوز
وكُنتُ أَستَسقِيهِما غَيمةًوبَينَنا لِلقَحطِ كَفٌّ وبُوز
جَميعُنا يَرعَى على قِيعَةٍسَرابُها يَجتَرُّ رِيقَ العُنُوز
خَسِرتَني -يا ماءُ- مُستَعمِيًاوخاسِرٌ مِثلِي بِماذا يَفُوز؟!
يُخاصِمُ المِرآةَ مَن لا يَرَىويَكتفي بِالوَهمِ مَن لا يَحُوز
كثيرةُ أَسبابُ أَحزانِنالِأننا نَحيا فَنَاءَ الرُّموز
كَأنَّ مَن جازُوا الدُّروبَ التيتُعِيقُنا.. جازُوا لكي لا نَجُوز
وكُلَّ يَومٍ أَلفُ ناعٍ، ومالنا مِن الأَحداثِ غَيرُ "النيوز"
عَصَا نَبيِّ البَحرِ ليست لناولا لنا في البَرِّ أدنى بروز
لنا غُبارُ الكَنزِ مِن كُلِّ مايَضُمُّهُ.. يااا بُؤسَ أهلِ الكنوز!
على ذِراعِ الخَوفِ نَعوِي معًابِصَوتِ نَمَّامٍ غَمُوزٍ لَمُوز
ونَحمِلُ الأَفكارَ مَغشُوشَةًكَهَالِكٍ يَخشَى سقوطَ "الحُرُوز"
إذا أَضَاعَ الحَقَّ أَصحابُهُأُجِيزَ لِلسُّرَّاقِ ما لا يَجوز
عن القصيدة
«بَدَا كما يَبدو السَّرابُ النَّشُوزْ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الزاي.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.