هُنَّ ظَهرِي، وسَائِطِي، والسِّيَاطُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُنَّ ظَهرِي، وسَائِطِي، والسِّيَاطُما لِحُزنِي بِغَيرِهِنَّ ارتِباطُ
هُنَّ طَوقُ النَّجاةِ لِي، هُنَّ غُولٌتَحتَ جِلدِي نَعِيقُهُ والعِيَاطُ
هُنَّ -أَعنِي الثَّمَانَ- مِن كأسِ عُمريشارباتٌ، وهُنَّ غُبرٌ "قِحَاطُ"
لم يُسَائِلْنَ مَن أَتَى أَو تَوَلَّىعن غَريبٍ لِثامُهُ لا يُمَاطُ
جَنَّةً كُنتُ حينما كُنَّ نارًافَاحتَوانا تَآمُرٌ وانخِراطُ
ثم قالُوا: تَعَثَّرَ الحُلمُ.. حتىصارتِ الرِّيحُ تَحتَهُ والبِساطُ
واشتَرَى اللَّيلُ خَيمةً مِن غُبارٍفي رَصِيفٍ يَفِرُّ مِنهُ البَلاطُ
واستعادَت شَريعةُ الغابِ رُكنًاضاعَ مِنها، فَزادَ فيه النَّشاطُ
والبَراكِينُ أَحجَمَت عن مَجالٍكان صِرفًا، فَنَابَ عَنه اختِلاطُ
والذي كان حاقِدًا صارَ يَرثِيمَن زَنَوا بِالبلادِ دَهرًا ولاطُوا
آمَنَ النّاسُ كُلُّهُم في ثَوَانٍبِاحتِمالٍ بِكُنهِهِ ما أَحاطُوا
كُلُّهُم قالَ: مِن هُنا، واستَدارُواوهْو فَخٌّ لِجَمعِهِم وانفِراطُ
غَيرَ أَنّي وَقَفتُ وَحدِي أُنادِي:ليس لِي عَن (شُبَاطَ) إِلَّا (شُبَاطُ)
يا قُلوبًا تَبَلطَجَ الحُزنُ فيهاحَبلُ صَوتِي مُمَزَّقٌ والنِّيَاطُ
مُنذُ عامِ الخِيَامِ و(العَدلُ) يَسعَىحَولَ رَأسِي، و(الدَّائِريْ) و(الرِّباطُ)
ما تَغَابَيتُ مَرَّةً عن حُقُوقِيفالتَّغابي عن الحُقوقِ انحِطاطُ
يَومَ قامَت قِيَامَتِي قُلتُ: إِنّيبين نَارَينِ واقِفٌ يا صِراطُ
لا يَلِيقُ القُعُودُ بي في بلادٍلا يُطِيقُ الوَلِيدَ فيها القِماطُ
كَيفَ أُلقِي حقائقي لِاحتِمالٍوانقِباضِي على يَدَيهِ انبساطُ!
قِيلَ: بَعضُ الرّصَاصِ يَغتالُ بَعضًاقُلتُ: هذا تَحَسُّبٌ واحتِياطُ
إِنَّ صَوتَ الرَّصَاصِ أَشهَى لِسَمعِيمِن هُدُوءٍ وليس فيه انضِباطُ
لا تَرُومُوا قصيدةَ الصَّمتِ منيإنَّ دَورَ الخُنُوعِ بي لا يُناطُ
يا بِلادًا تَأَخَّرَ الفَتحُ عنهالم يَعُد في الدُّروبِ إِلَّا النِّقاطُ
فاحمِلِي الصَّبرَ واخرُجي دون شَرطٍليس في الموتِ والحياةِ اشتِراطُ
إِنَّما الحُلمُ وَثبَةٌ بَعدَ أُخرىليس ثَوبًا على مَقاسٍ يُخاطُ
عن القصيدة
«هُنَّ ظَهرِي، وسَائِطِي، والسِّيَاطُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الطاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.