رُوحٌ بِثَوبِ براءةٍ مَذهولةْ
الشاعر: يحيى الحمادي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية
«رُوحٌ بِثَوبِ براءةٍ مَذهولةْ» من شعر يحيى الحمادي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رُوحٌ بِثَوبِ براءةٍ مَذهولةْ — مَجهولةٌ كبلادِها المَجهولة
يا رَبِّ إنَّ خَصِيمَها وخَصيمَهُ — يَتَقاذَفون بِدُورِنا المَأهولة
فَأَبِن لنا ثَأرًا يَهزُّ كيانَهُم — واثأر لِظُلمِ طفولةٍ وكهولة
وأَهِن قِيادَتَنا التي قذفت بنا — وغَفَت على كُرسِيِّها مَسطولة
وتَنعّمت بإجازةٍ لم نَستَبِن — "مِن طُولِها" ما المَوتُ والقَيلولة
إن لم تكن مسؤولةً عمّا جرى — أو ما سيجري.. مَن هي المسؤولة!
يا رَبِّ آلَمَنا الدواءُ وعَاقَنا — فاثأَر لِضَعفِ أَكُفِّنا المَشلولة
إن لم يكن مِن أجلِ شعبٍ كاملٍ — فاجعَلهُ مِنك لهذه المخذولة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بثوب: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
- بدورنا: دَوَرَ: دَارَ الشيءُ يَدُورُ دَوْراً ودَوَرَاناً ودُؤُوراً واسْتَدَارَ وأَدَرْتُه أَنا ودَوَّرْتُه وأَدَارَه غَيْرُهُ ودَوَّرَ بِهِ ودُرْتُ بِهِ وأَدَرْت اسْتَدَرْتُ، ودَاوَرَهُ مُدَاوَرَةً ودِوَاراً: دَارَ مَعَهُ؛ قَالَ …
- خصيمها: الخَصِيمُ : المُخَاصمُ ولاَ تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيماً ج خُصَمَاءُ وخُصْمَان.
- كبلادها: جمع بَلَد. 1."بِلادٌ شاسِعَةٌ" : الْمَكانُ الواسِعُ مِنَ الأرْضِ. 2.: مَكانٌ مَحْدودٌ جُغْرافِيّاً تَسْتَوْطِنُهُ جَماعاتٌ مُعَيَّنَةٌ. 3."يا بِلادِي" : يا وَطَنِي.