وَقَعتُ.. حتى طارَ ما أَغرِفُهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَقَعتُ.. حتى طارَ ما أَغرِفُهْوجَفَّ في جَفنَيَّ ما أَذرِفُهْ
وصِرتُ أَدرِي كَم أَنا طائرٌجَنَاحُهُ المَكسُورُ لا يَطرِفُهْ
وكيف أَني دُونَ حَولٍ علىحُدُودِ هَولٍ لستُ مَن يَصرِفُهْ
وكيف يَحكِي اللِّصُّ عَن حَقِّهِوكَيفَ تُبكِي شاعِرًا أَحرُفُهْ
وكَيفَ يَستَسقِي دَمًا نازِفٌوكَيفَ بَعضُ النَّاسِ تَستَظرِفُهْ
وَقَعتُ.. لا أَدرِي لِماذا.. لَقَدوَقَعتُ.. هذا كُلُّ ما أَعرِفُهْ
عن القصيدة
«وَقَعتُ.. حتى طارَ ما أَغرِفُهْ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.