حوارية.. ما لم أقُله أنا

الشاعر: يحيى الحمادي · البحر: الخفيف

«حوارية.. ما لم أقُله أنا» من شعر يحيى الحمادي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَن يُغَنِّي (على العَقِيقِ اجتَمَعنا)؟! — (لو خَفَضتُم صُراخَكُم لَاستَمَعنا)

ما لِهذا الغِناءِ جِئنا.. فَقُومُوا — (لا تَقُومُوا فَلهجَةُ اليَومِ رَعنا..

كَم بِنا صاحَ واستَصَاحَ المُغَنِّي — فانزَوَينا، ولم نَقُل غَيرَ: دَعنا)

هل لِهذا استَطَعتُمُ المَوتَ سِرًّا — (بَل جهارًا، لِأَننا ما استَطَعنا)

ذاكَ أَنَّ انحِرافَكُم صارَ طَبعًا — (لا، ولكنْ سِلاحُكُم كان لَعنا)

نَحنُ بِاللَّعنِ إِنَّما نَتَّقِيهم — (نحنُ لولا اتِّقاؤُكُم ما انصَدَعنا)

ذاتَ يومٍ زَعَمتَ أَنَّا قليلٌ — هل تَيَقَّنتَ مِن دَمٍ كم دَفَعنا؟

(بَل تَيَقَّنتُ أَنَّكم بالضَّحايا — تَستَزيدُون حَملةً إِن وَضَعنا

حِرفَةُ الدَّفعِ هذه يَدَّعِيها — كُلُّ وَجهٍ يُكِنُّ لِلظَّهرِ طَعنا

ضاقَ بِالصَّبرِ حُلمُنا..) لا نُبالِي — ضَيَّعَتنا بِلادُنا، أَو أَضَعنا

هل تَسَاءَلتَ مَرَّةً عن صُمُودٍ — سَرمديٍّ، وكم به قد قَطَعنا؟

كُلُّ هذا الصُّمودِ ماذا يُسَمَّى؟! — (لا يُسَمَّى.. ولا لهُ أَيُّ مَعنَى

لا أَرَى لِلصُّمودِ إِلَّا التداوي — كُلَّما ضِقتَ يا صُمُودُ اتَّسَعنا)

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اجتمعنا: اجْتَمَعَ يَجْتَمِعُ اجْتمَاعًا :- القوم: انضمّ بعضهم إلى بعضإِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوْ اجْتَمَعُوا لَهُ.- الشابُّ: بلغ أَشُدَّه.-: أسرع في مشيه.
  • باللعن: لعن: أَبيتَ اللَّعْنَ: كلمةٌ كَانَتِ الْعَرَبُ تُحَيِّي بِهَا مُلوكها فِي الْجَاهِلِيَّةِ، تَقُولُ للملِك: أَبَيْتَ اللَّعْنَ؛ مَعْنَاهُ أَبيْتَ أَيُّها الملِك أَن تأْتي مَا تُلْعَنُ عَلَيْهِ. واللَّعْنُ: الإِبْعادُ والط …

قصائد ذات صلة

  • قفزةٌ على ظَهر الصّمت
  • يا حامِلاتَ الزَّعِيمْ
  • ذَكَرْتَكْ
  • قُولُوا لِهادِيْ "لَو صَحَا هادِيْ"
  • غَبَّانْ غَبَّــــــانْ وَا رَبّي تِصَــحَّرْ عُبَـــــيْدَكْ
  • بَالَهَ البَالْ.. لَيتِكْ يا بِلادِيْ بِلادِي
  • كم جَهْد قلبي يضاوي لَكْ
  • يا غُصنْ طُولَ السَّنَهْ مَمطورْ