حوارية.. ما لم أقُله أنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن يُغَنِّي (على العَقِيقِ اجتَمَعنا)؟!(لو خَفَضتُم صُراخَكُم لَاستَمَعنا)
ما لِهذا الغِناءِ جِئنا.. فَقُومُوا(لا تَقُومُوا فَلهجَةُ اليَومِ رَعنا..
كَم بِنا صاحَ واستَصَاحَ المُغَنِّيفانزَوَينا، ولم نَقُل غَيرَ: دَعنا)
هل لِهذا استَطَعتُمُ المَوتَ سِرًّا(بَل جهارًا، لِأَننا ما استَطَعنا)
ذاكَ أَنَّ انحِرافَكُم صارَ طَبعًا(لا، ولكنْ سِلاحُكُم كان لَعنا)
نَحنُ بِاللَّعنِ إِنَّما نَتَّقِيهم(نحنُ لولا اتِّقاؤُكُم ما انصَدَعنا)
ذاتَ يومٍ زَعَمتَ أَنَّا قليلٌهل تَيَقَّنتَ مِن دَمٍ كم دَفَعنا؟
(بَل تَيَقَّنتُ أَنَّكم بالضَّحاياتَستَزيدُون حَملةً إِن وَضَعنا
حِرفَةُ الدَّفعِ هذه يَدَّعِيهاكُلُّ وَجهٍ يُكِنُّ لِلظَّهرِ طَعنا
ضاقَ بِالصَّبرِ حُلمُنا..) لا نُبالِيضَيَّعَتنا بِلادُنا، أَو أَضَعنا
هل تَسَاءَلتَ مَرَّةً عن صُمُودٍسَرمديٍّ، وكم به قد قَطَعنا؟
كُلُّ هذا الصُّمودِ ماذا يُسَمَّى؟!(لا يُسَمَّى.. ولا لهُ أَيُّ مَعنَى
لا أَرَى لِلصُّمودِ إِلَّا التداويكُلَّما ضِقتَ يا صُمُودُ اتَّسَعنا)
عن القصيدة
«حوارية.. ما لم أقُله أنا» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.