يا فَوقَ أَربَعَةٍ.. وتَحتَ ثَمَانِيَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا فَوقَ أَربَعَةٍ.. وتَحتَ ثَمَانِيَةعَدَنِيَّةً أَمسَيتِ، أَم صَنعانِيَة؟
غَدَتِ القِيامَةُ قابَ قَوسٍ واحِدٍمِنَّا.. وأَنتِ على فِراشِكَ وَانِيَة
تَتَقَلَّبِينَ كَسَاعَةٍ رَملِيَّةٍمَجنِيَّةً حِينًا، وحِينًا جانِيَة
نَشكُو إِليكِ مَوَاجِعًا وفَوَاجِعًافَنَرَاكِ بارِدَةَ المَشَاعِرِ هانِيَة
تَتَوَسَّدِينَ قُلُوبَنا وجُفُونَناوتُضَاجِعِينَ عَسَاكِرًا وزَبَانِيَة
تَتَوَجَّعِينَ.. فَنَستَفِيقُ صَوَادِيًالِنَسِيلَ مِن عَينِ الوَجِيعِ الآنِيَة
وتُزَغرِدِينَ.. ونحن نَلعَنُ حَظَّناسِرًّا، ونَلهَجُ بِالدُّعاءِ عَلانِيَة
لو لم يَكُن في القَلبِ حُبٌّ شَافِعٌقُلنا -على مَضَضٍ- بِأَنَّكِ *انِيَة
في القَلبِ وَحدانِيَّةٌ.. لكنهافي الفَرشِ عَدنانِيَّةٌ قَحطانِيَة
تَهوَى الغَرِيبَ وتَشتَهِيهِ، ولا تَرَىمَن يَحسبونَ دُهُورَها بِالثانِيَة
لو لم يَكُن في القَلبِ حُبٌّ شَافِعٌكُنَّا هَجَرنا الحُبَّ قَبلَ الغانِيَة
لكنَّنا نَهوَاكِ.. مِلءَ شَقائِناونَخَافُ أَن نَفنَى، وتَبقَى الفَانِيَة
ونَخَافُ مِن يَمَنٍ يُرَقِّعُ ثَوبَهُبِيَدٍ.. ويَفقَأُ قَلبَهُ بِالثَّانِيَة
عن القصيدة
«يا فَوقَ أَربَعَةٍ.. وتَحتَ ثَمَانِيَة» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.