يا أَسَانا.. أَمَا لَنا مِنكَ مَخرَجْ !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أَسَانا.. أَمَا لَنا مِنكَ مَخرَجْ!كُلَّ يَومٍ ونَحنُ في (سَوفَ تُفرَجْ)
كُلَّ يَومٍ ونَحنُ نَزدادُ بُعــــــــــدًاعن بِلادٍ أَمَامَــــنا تَـ تَـ دَ ح رَ ج
كُلَّ يَومٍ ونَحنُ نَبنِي قُصُورًامِن سَرَابٍ.. صُخُورُها تَـ ـتَـ ـرَجـ ـرَج
كُلَّ يَومٍ ونَحنُ في (سَوفَ نَنجُو)وقُوَانا بِكُلِّ عَجــــزٍ تُضَرَّج
نَخدَعُ اليَأسَ بِالمُنَى دُون يَأسٍثم نَدعُو طُمُوحَنا.. وهْو مُحرَج
يا بلادًا.. صَغيرُها صار كَهلًاليس يَدري مِن أَيِّ قَبرٍ تَخَرَّج
كم سَلَكنا إِليكِ دَربًا، وضِعناوكَأَنَّا إِلى السَّماواتِ نُعرَج
(زُحَلٌ) أَم (سُهَيلُ) نَجمُكِ؟! رُدِّيفَعَسَانا عن نَحسِنا نَتَبَرَّج
وأَجِيبي؛ إِلى متى سَوف نَشقَىفِيكِ.. والأَرضُ كَالسَّمَا تَتَفَرَّج
ومتى سوف تَشعُرين بِأَنَّاكُلَّ يومٍ لِهَمسَةٍ مِنكِ نُسرَج؟!
يا بلادي لا تُغلِقِي البابَ إِنَّادون صَبرٍ، وعَقرَبُ الوَقتِ أَعرَج
أَنتِ فينا مَظلُومَةُ العَيشِ.. لكننحن مَن في قوائمِ المَوتِ يُدرَج
إِنَّ مَن قاتَلُوكِ أَو قاتَلُوهُمكُلُّهُم صاحَ فاتِحًا.. ثُم هَرَّج
عَلَّقُونا على لَهِيبِ التَّمَنِّيورَمَونا على الرَّمَادِ المُبَهرَج
إِن يَكُن يَستَغِيثُ زَيدٌ بِعَمرٍوفَبِمَن يَستَغيثُ (أَوسٌ وخَزرَج)!
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«يا أَسَانا.. أَمَا لَنا مِنكَ مَخرَجْ !» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الجيم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.