لا تَلُومُوا (شُبَاطَ).. فهو طَبِيبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تَلُومُوا (شُبَاطَ).. فهو طَبِيبُسَاءَهُ أَنَّ جُرحَكُم لا يَطِيبُ
فَأَتاكُم مُداوِيًا.. ليس يَدريهل يُلاقِي استِجابةً، أَم يَخِيبُ!
فَأَقَمتُم بِوَجهِهِ أَلفَ سُورٍ..وجَهِلتُم بِأنَّكم مَن أُصِيبُوا
لا يُعَادِي الطَّبيبَ إِلَّا مَريضٌجاهِلٌ حَجمَ دائِهِ.. مُستَطِيبُ
ما الذي يَصنَعُ الطَّبيبُ إذا ماكان جِسمُ المَريضِ لا يَستَجيبُ!
لا تَلُومُوا (شُبَاطَ).. فهو بَرِيءٌمِن أَسَاكُم.. لو كان فِيكُم لَبِيبُ
لا تَلُومُوهُ.. فهو لم يَأتِ إِلَّابَعدَ أَن طَالَ ذُلُّكُم والنَّحِيبُ
جاءَ بِالوَردِ ثائِرًا يَمَنِيًّالا (هِلالٌ) يَقُودُهُ أَو (صَلِيبُ)
جاءَ يُلقِي شَبَابَهُ عارِيَ الصَّدرِ..وأَنتُم مُكَابِرٌ أَو سَلِيبُ
كم أَرَادَ انتِزَاعَكُم مِن قيودٍفَأَرَدتُم بِأَسرِكُم أَن تَشِيبُوا!
لا تَلُومُوهُ بَعدَ أَن مَرَّ عامٌشابَ فيه الغُرابُ والعَندليبُ
هل أَتَيتُم بِغَيرِهِ كي تَقُولُوا:إِنَّ (عامَ الخِيَامِ) عامٌ عَصِيبُ؟!
ليس يُرضِي العَبِيدَ إِلَّا عَبيدٌولِذا الحُرُّ في الحَياةِ غَريبُ
خَلَقَ اللهُ لِلكرامةِ خَلقًالَو دَعَاهُم لِغَيرِها لم يُجِيبُوا
أَيُّها اللَّائِمُونَ ذِكرَى شُبَاطٍلا يَعَافُ الدَّوَاءَ إِلَّا مُرِيبُ
أَو يَخَافُ النَّهارَ إِلَّا لُصُوصٌفي يَدَيهِم مِن كُلِّ جُنحٍ نَصِيبُ
لا تَلُومُوهُ إِن يَكُن ليس مِنكُملا يَلُومُ الحَبيبَ إِلَّا الحَبيبُ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«لا تَلُومُوا (شُبَاطَ).. فهو طَبِيبُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.