لا غائِمٌ أُفُقِي ولا صَحْوُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا غائِمٌ أُفُقِي ولا صَحْوُواللَّيلُ لا سِنَةٌ ولا صَحْوُ
والأَرضُ لا سَفَرٌ ولا وَطَنٌوالنَّاسُ لا حَضَرٌ ولا بَدوُ
والشَّوقُ لا رَجُلٌ ولا امرَأَةٌوالقَلبُ لا كُرَةٌ ولا قَبْوُ
ووَرَاءَ كُلِّ قَصِيدةٍ قَلَمٌيَمحُو.. وليس لِحِبرِهِ مَحوُ
وأَنا وأَنتَ على الحَدِيدَةِ ياوَطَنِي.. وكُلُّ صَلاتِنَا سَهوُ
قَلَقَانِ.. لا الزَّمَنُ استَدَارَ بِنانَحوَ النَّجاةِ, ولا نَجَا النَّحوُ
فَعَلامَ تَصعَدُ بِي وتَهبطُ فيعَدَمٍ يَمُووووجُ, وبَحرُهُ رَهوُ!
وإِلَامَ تَطمَعُ أَن تَطِيرَ، وقَدسُلِبَ الفَضَاءُ وحُرِّمَ الشَّدوُ!
لا بُدَّ إِن سُلِبَ الفَضَاءُ بِأَنيَتَشَابَهَ الطَّيَرَانُ والحَبْوُ
كَم نَحنُ أُمِّيُّونَ في زَمَنٍلِلجَهلِ فيهِ ولِلأَذَى زَهوُ!
زَمَنٌ أَشَدُّ رِمَايَةً ويَدًامِمَّا يَظُنُّ سِلاحُنا الرَّخوُ
إِن لَم يَكُن سَطوٌ نُصِيبُ بِهِما نَشتَهِيهِ، أَصَابَنَا السَّطوُ
***يا أَلفَ نافِذةٍ تُطِلُّ على
دَمِنا.. متى يَتَوقَّفُ الحَسوُحَصَدَت سَنَابِلَنا العِجَافُ.. وما
شَعَرَ السُّرَاةُ بِنا ولا السَّروُونَمَا الجَفَافُ بِنا.. ونَحنُ على
بِئرِ الوُعُودِ يَعُبُّنَا الدَّلوُما أَوجَعَ الكَلِمَاتِ يَحبِسُها
وَطَنٌ.. ويَحبِسُهُ بِها الشَّكوُوتَكادُ تَخنُقُهُ الدُّمُوعُ كما
بِالصَّمتِ يُخرِسُ أَهلَهُ الرَّبوُلَولا عُقُوقُ بَنِيهِ ما انحَرَفَت
دَعَوَاتُهُ, وتَجَرَّأَ الغَزوُوَجَعُ الغَريبِ أَخَفُّ مِن وَجَعٍ
بَين الضُّلُوعِ يَخُطُّهُ الصِّنوُ***
ها نَحنُ -يا جَوعَى- على أَمَلٍلَم يَحنِذُوهُ لَنا ولَم يَشوُوا
هِيَ كَبوَةٌ ونَعُودُ.. "قِيلَ لَنا"وإِلى الأَمَامِ سَيُصبِحُ العَدْوُ
لا تَقنَطُوا.. إِنَّا لِأَجلِكُمُونَسعَى, وليس لَنا بِكُم لَهوُ
وإِذا الخَطِيبُ حَكَى اسمَعُوهُ وعُواإِنَّ الكَلَامَ -إِذا حَكَى- لَغوُ
وتَوَالَتِ السَّنَواتُ بائِسَةًأَيَّامُهُنَّ.. وعَدوُنا كَبْوُ!
طَهَتِ الجِيَاعَ بِهِنَّ جائِحَةٌوأَتى اللُّصوصُ.. فَقُدِّمَ الطَّهوُ
هِيَ أَزمَةٌ سَتَطُولُ أَزمِنَةًما لم يَقِف لِزَوَالِها كُفْوُ
***يا حَادِيًا وَجَعِي الكَبيرَ إِلى
وَجَعِي الكَبيرِ.. إِلى مَتى الحَدوُ؟!دَع عَنكَ جَعجَعَتِي بِقَافِيَةٍ
لا الصَّرفُ يَصرِفُها ولا النَّحوُما دُمتَ في وَطَنٍ تُذَلُّ بِهِ
فَالجَحشُ أَكرَمُ مِنكَ والجِروُلا تَعفُ عَن قَلَمِي بِعَافِيَتِي
فَالحُرُّ يَكسِرُ ظَهرَهُ العَفوُوإِذا كَتَبتَ عَن الجِيَاعِ فَجُع
حتى يَجِفَّ حَشَاكَ والحَقوُوإِذا المَرَارَةُ أَدمَنَتكَ مَعِي
فَالمُرُّ عِندَ مُحِبِّهِ حُلوُواللهِ ما عَبَثُ الصِّغَارِ بِنا
إِلَّا لِأَنَّ كَبيرَنا نِضوُ
عن القصيدة
«لا غائِمٌ أُفُقِي ولا صَحْوُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.