الـقــاتِــلُ الــمُــحَــوَّطُ
الشاعر: يحيى الحمادي · البحر: المجتث
«الـقــاتِــلُ الــمُــحَــوَّطُ» من شعر يحيى الحمادي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الطاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الـقــاتِــلُ الــمُــحَــوَّطُ — بــكُــلِّ مَـــن تَــوَرَّطُـوا
الـهَـاتِـفُـونَ بــاسْـمِـهِ — و مَــــن بـــهِ تَـأَبَّـطُـوا
يــا كُــلَّ مَــن تَـقَاذَفُوا — بـشَـعـبـهِم و فَــرَّطُـوا
و يـــا الــذيـنَ أعـلَـنُـوا — وَفَـــاتَـــهُ و حَــنَّــطُــوا
و يــا الـذينَ كَـيْ يَـرَى — صَــبَــاحَـهُ تَــشَـرَّطُـوا
و يـــا الــذيـنَ بـيـنَ ذَا — و بـــيــنَ ذا تَـخَـبَّـطُـوا
و بَــيـنَ مَـــن أهَــانَـهُ — و بَيــنَــهُ تَــوَسَّــطُــوا
و يــا الـذيـنَ شَـجَّـعُوا — أعــــدَاءَهُ و سَــلَّـطُـوا
مَن أسْقَطُوا النظامَ أو — مَـن لِـلنِّظامِ أسـقَطُوا
يــــا هـــؤلاءِ صَـفُّـكُـم — مُـستَهدَفٌ .. تَـحَوَّطُوا
و شَــعـبُـكُـم آجــالُــهُ — مَـرسُومَةٌ فَـاستَنبِطُوا
و اسـتَغفِرُوا لـصَمتِكُم — و اسـتَنفِرُوا و أحْـبِطُوا
فـالـعـارُ كُــلُّ الـعـارِ أنْ — لا يُـفـشَـلَ الـمُـخَطَّطُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الطاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القاتل: قَاتَلَ يُقَاتِلُ قِتَالا ومُقاتَلَةً - ـه: حاربه ودافعه وَقَاتِلُوا في سَبيلِ اللهِ الَّذِين يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ.- اللهُ الشخصَ لَعَنَهُ قَاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْف …
- بشعبهم: شعب: الشَّعْبُ: الجَمعُ، والتَّفْريقُ، والإِصلاحُ، والإِفْسادُ: ضدٌّ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: وشَعْبٌ صَغِيرٌ مِنْ شَعْبٍ كبيرٍ أَي صَلاحٌ قلِيلٌ مِنْ فَسادٍ كَثِيرٍ. شَعَبَه يَشْعَبُه شَعْباً، فانْشَعَبَ، وشَعَّبَه …
- بينه: البَيِّنَةُ : مذ البَيِّنُ.-: الحُجَّة والدليل أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدَىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الهُدَى والفُرْقَانِالبَيِّنَةُ على مَنِ ادَّعَى واليَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ .-: المعرفة الصحيحة؛ أودُّ أن أك …