دخلت في حمى الراعي
الشاعر: ابن زاكور · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة قصيرة
«دخلت في حمى الراعي» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دَخَلْتُ فِي حِمَى الرَّاعِي ... وَقَدْ ضِقْتُ بِأَوْجَاعِي
وَقُلْتُ سَيِّدِي مُوسَى ... بَرَى وَجْدِيَ أَضْلاَعِي
فَأَنْشَدَنِي الأَسَى مَهْلاً ... لَقَدْ أَبْلَغْتَ أَسْمَاعِي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الراعي: رعي: الرَّعْيُ: مَصْدَرُ رَعَى الكَلأَ ونحوَه يَرْعَى رَعْياً. والرَّاعِي يَرْعى الماشيةَ أَي يَحوطُها ويحفظُها. والماشيةُ تَرْعَى أَي تَرْتَفِعُ وتأْكل. ورَاعِي الماشيةِ: حافظُها، صفةٌ غَالِبَةٌ غلَبةَ الِاسْمِ، وَالْجَ … (لسان العرب)