فلسطين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كل حين لنا عليها قتيلأيها المسلمون أين السبيل
فالدماء التي أريقت بظلملم تزل منذ نصف قرن تسيل
لم تزل تستغيث من غير جدوىفالمغيث الذي يرجَّى ذليل
جسمه بعد تخمة قد أصابتكل أعضائه بوهن هزيل
عاش و الريح تدفع الكل منهأين ما مالت اتجاهاً يميل
لم يكن قادراً على دفع ضرفالهوان الذي يعاني طويل
فاستساغ السكوت و الصمت ذلاليس عند الذليل قول يقول
تستباح البلاد في أي وقتو الربا ما نجت بها و الحقول
كم ستبقى الديار نهباً لباغٍإن نهب الديار خطب جليل
أن يعيد البلاد للشعب قومشاركوا في اغتصابها مستحيل
يا فلسطين فاتركيهم و هبيسيفهم في النزال سيف كليل
وحدي ما لديك فالكل خيرو افتراق الجميع شر وبيل
إن أحجار كف طفل صغيرفي وجوه العدا لسيف صقيل
فافتحي الباب تأتِ أفواج (فتحٍ)و الحماس الذي يدوي الكفيل
أن يرد العدو عن كل شبرفالذي جاء من (حماسٍ) مهول
وحدوا الصف وارتقوا كل فتقٍليس عن وحدة الصفوف بديل
ما جرى في جنوب لبنان ممايثلج الصدر بانتصار دليل
أن ما تفعلونه ليس يجديفاللقاء الذي ارتضيتم يطول
كم عقدتم من اجتماعٍ و لكنما انتهيتم و لم تفدكم حلول
قمةً بعد قمةٍ كم صعدتمغير أن الذي فعلتم نزول
حسبكم قمة لوَنَّ النواياتلتقي مرة فتحيى عقول
كي تقود النفوس للنصر مهماكابرت عصبة و صالت فلول
تنشر الذعر في بلاد عليهاخيم الموت والأسى و العويل
حسبكم عِبرة من الأمس، هل فيمن مضى للذي سيأتي مقيل
فاجمعوا أمركم و صونوا دياراًإن أعداءكم بعزم تزول
لا يزول العدو ما لم يكن فيساحة الحرب سيف حق يصول
أعلنوها صريحة القول حقاًو ارفضوا العار و لتدق الطبول
عن القصيدة
«فلسطين» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.