مهرجان صفوى
الشاعر: عبدالله جعفر آل ابراهيم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة شوق
«مهرجان صفوى» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سيهات تبعث بالسرور سلامها — شعرا تصاغ إلى الحبيب قصائده
صفوى لك الشكر الجزيل على الذي — بانت لنا فى الأفق منه فوائده
صفوى صفوت بمن سعى لك دائبا — عقل يدبر والمنفذ ساعده
بالمهرجان بلغت غاية طالب — خيرا له قاد المسيرة رائده
صنت الذى بالأمس كان مبعثرا — واليوم تحفظ للجميع موارده
نهرا به الخير الكثير تشعبت — للطالبين رضى الإله روافده
ماذا أقول وهل سأبلغ وصفه — والله فى كل الأمور يسانده
فهو اجتماع المؤمنين ولم تكن — يوما لغير رضى الإله مقاصده
كاد الفؤاد بأن يعبر ناطقا — عـمـا حـوته من السرور مشاهده
فالكل يعمل والنشاط مطية — والركب يسرع والتعاون قائده
والنور ينشر حلة براقة — منها تضاء على المكان قلائده
و إذا المكان أعد فيه بساطه — وترتبت فى المهرجان مقاعده
وتوجه الجمع الغفير وقد بدت — تدعو الضيوف إلى الطعام موائده
وأقيم حفل بعد ذلك رائع — حيت جهود العاماين قصائده
و ترى الجميع يباركون لبعضهم — و ابنا يهنئه أبوه و والده
و أبا يصافح من أتاه مباركا — يثنى على ما قد رأى ويؤيده
فالمهرجان تعاون و تكاتف — و تكافل فاسأل تجبك عوائده
و اسأل يجبك عن الـمحـاسن وافد — مازال يذكر ما رأى و يـمـجده
فالخير بالسير الحثيث تكاملت — للنشىء والجيل الجديد قواعده
أرسيتموها صلبة حتى إذا — تـمـت أتى للصرح من سيشيده
فسعى يذلل فى الطريق صعابها — تبنى البناء لساكنيه غدا يده
فاسلك سبيل السالكين إلى العلا — دربا تحرق بالضغينة حاسده
و انهض كما نهض الأوائل همة — يسمو لمجتمع الصلاح بهم غده
أنتم لـمجـتمـع التكافل روحه — والقادمون عـيـونه وسـواعـده
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجزيل: الجَزِيلُ : الكثير الوافر؛ شكرته شكراً جزيلا.
- بالسرور: السُّرُورُ :- ارتياحٌ في القلب عند حصول نَفع أو تَوقُّعه أو اندفاع ضَرَر فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا.
- بالمهرجان: المِهْرَجَانُ : احتفال الاعتدال الخريفيّ.-: الاحتفال يقام ابتهاجاً بحادث سعيد أو إحياءً لِذكرى عزيزة كمهرجان الأزهار ومِهرجان الشباب ومهرجان الجَلاَء (معـ).
- تبعث: تَبَعَّثَ يتَبَعَّثُ تَبَعُّثاً : اندفع؛ تَبَعَّث في الحديث من غير أن يتنبَّه إلى انصراف الحاضرين عن الاستماعِ إليه.
- تحفظ: تَحَفَّظَ يَتَحَفَّظُ تَحَفُّظاً :- عن الشيء ومنه: توقّى واحترز؛ يتحفّظ المريض من البرد.- في قوله: قيّده ولم يطلقه؛ لم يتحفّظ قارىء الكتاب باستعراض عيوبه أمام كاتبه.- عليه: صانه؛ هو شديد التحفظ على أدواته الكهربائية.- ال …