طود العلوم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طودُ العلومِ وبحرها المتلاطمجاءت به للمؤمنين (مكارم)
جاءت تخب السير فوق تلاعهاما عاقها غي الهوى المتراكم
سارت على الدرب القويم بأهلهاعلمُ الهدى من فيضها يتعاظم
فبنىَ إلى الإسلام دولةَ منعةمنها تناطح للسحاب معالم
فرنت لها في الداجيات بمقلةخرساء لا تقوى الكلام عوالم
وحَمَى الشريعة مِن أسافلِ طغمةما بينها و الطاهرين قواسم
تسعى لتنشر في البلاد بغاتهاحتى إذا اجتمعوا هناك تقاسموا
أدوارهم في نشر مايهوَون منبغيٍ به أهل الخنا تتنادم
فرأى العقيدة تستغيث لِمَا بهامِمَّن أُعِد بهم لذاك مواسم
فسعى ليحفظها تطيع لأمرهفي سعيه المشكور ذاك صوارم
أعطاه أسبابَ السيادةِ ربهوالله بالعبد الجدير لعالم
فغدا بمنصبه الإلهي الذيقد زانه للظالمين يقاوم
و لقد أبى ضيم الحياة وذلهاممن له أهل الضلال تلازم
كشف الدجى لذوي النهى ببصيرةمنها استنار على الطريقة عالم
عين الرشاد أسالها لذوى الحجىفبدا لهم حول المعين تزاحم
كلٌ يريد ورودها فبها صفتللطالبين مشارب و مطاعم
تدعو لها من جاء يسأل رفدَهافالرفد فيه من العلوم مغانم
تغني اللبيب بحجة إما أتىسيل من الشخص المخالف عارم
فاسأل إذا شئت الحقيقة من بهاقد كُذبت للحاقدين مزاعم
(مشكاة أنوار) غدت من يومهاحد الثريا في السماء تتاخم
واسأل مآثره التي قامت بهامن يومها للمسلمين دعائم
(نكت الإله) بها استزاد طهارةلله في وقت الفريضة قائم
من بحرِه بحرِ الفضيلةِ نال ماقد أمَّلَ (الدررَ) النفيسة عائم
و (محاورات) نظمت و (رواشحقدسية) و(مباحث) هي حاكم
و (منار حق) فيه كان هلاكهلو لا الإله لكان ينقم ناقم
و (السهم) في معنى العدالة نافذو(القصد) و(الدر الفريد) عظائم
(قَطعُ اللجاج) بفضل صحبة من علىأرض الطفوف عدت عليه صلادم
وكذا (الشموس) بحق من عصم الإلــه البر و هو لمن يشاء لعاصم
فاسأل وإن شئت استزد من فيضهإن (السعيد) بما ذكرتُ لعالم
فاقصده تسعد باللقاء فعندهللشيخ جعفرَ سيرة وتراجم
فيها من العمل الجليل روائعما صانها من للهداة يخاصم
ما صانها أو صان ما جادت بهيمناه خيراً للبرية كاتم
فهو الوريث لحيدرٍ ولكم لهكيداً سعى بين الخلائق غاشم
يخفي المناقب والفضائل راجياًبالفعل هذا أن تموت مكارم
خاب الرجاء فلن تموت وإنماقد مات ذو النفس الدنيئة ظالم
لم يسع إلا في الضلال تقودهفي سعيه نحو الضلال دراهم
أعشته عن درب الصلاح وأهلهعند العصاة الظالمين ولائم
يسعى يجيب قصاعهم و جفانهمحتى ولو حنَّت لذاك غلاصم
قامت لرد حقوقها من غاصبلابن المكارم عزة وشكائم
فاهنأ بطيب وفادة من خالقما نالها بين البرية نائم
ما نالها من راح يفسد في الورىذلت به للظالمين مَراغِمُ
طارت به في الخافقين شتائمللصالحين بخسة و مراجم
حتى طغت بين العباد مساوىءو مكاره و فوادح ومظالم
والدين أصبح يشتكى فحماه منظلم الطغاة أشاوس و ضياغم
أحفاد من طُحِنت به في كربلاللعارفين الجاحدين جماجم
لم يثنهم في سعيهم ما قالهواشٍ وساعٍ بالنميمة لائم
فاهنأ و طِب يا شيخ جعفرَ بالذيأعطاك رب الكائنات العالِم
ولقد حباك من الفضائل كلهاما لم تنله من العباد أساطم
ولقد سعيت بما حباك مجاهداًلم تخش من بالجهل راح يهاجم
فاخلد كما خلُدَ الذين لقولهموالفعل منهم في الحياة تَلازُم
عن القصيدة
«طود العلوم» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٥٠ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.