عودة الجنوب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عاد الجنوبُ فيا بلابل غرديفوق الغصون ويا صغيرة أنشدي
فرحاً بعودة إخوةٍ بكرامةٍمن قبضة المستكبر المتمرد
واستقبلي يا أمَّ كلِّ مجاهدٍمَن قاوموا ظلمَ اليهود و زغردي
ثم ابعثي بتحيةٍ لِدِما الذيــن استشهدوا في ليلك المتوقد
وارمِ الورودَ على قبورهمُ التيتدعو لنصرٍ قادمٍ متجدد
وطئي صدورَ العابثين بأمنناثم اقذفيهم في الأتون الأسود
وليحرقنَّ لهيبُه أجسادَهمبئس الجزاء لخائنٍ متوغد
آن الأوان لجمع شمل شتاتنافاسعي بنية مخلص وتوحدي
هذا الجنوب دعا إليه أحبةًما بين مغترب و بين مشرد
هذا ترابك أسفرت صفحاتُهنوراً كخد جميلةٍ متورد
هذي الجبال وقد علت هاماتهاتدعو الإله مزيدَ نصرٍ فاصعدي
ثم اقصفي ما شئتِ أعداء السلامِ الحاقدين بقوة وتوعدي
صوني من الأرض الحبيبة كلَّ شبــرٍ طاهرٍ بالإحتلال مهدد
يجري عليه دم يثير حجارةًمن كف طفلٍ للعدو بمرصد
دكَّت حجارتُه الحصون بخيبرٍحتى هوت والظلم غير مخلد
لاتخلدنَّ سوى العدالةُ والمُقاومة التي سلكت طريقةَ أحمد
لا يخلدنَّ سوى الذي بمحمَّدٍوالمخلصين من الصحابة يقتدي
فاشدد حزامك وانطلق بسواعدٍمفتولةٍ واقدم و لا تتردَّدِ
واشحذ صوارمَك الحِدادَ لعلهاتُردي العدا فوق الصعيد المُجهَد
أورِد بها أفواج صهيون الذيــن استُهجِنوا قعرَ الجحيم المُوقَدِ
أشعل بها ناراً تَأججُ في حشامستنكرٍ بلسانهِ و مندد
أسيافه تنبو إذا مااستُنهِضتإلا لمفترشِ الترابِ ممدد
طاوٍ تلاحق مقلتاه للقمةٍخرساءَ في فم عابدٍ مستعبِد
لبنانُ لا كلَّت يدٌ لك أو نباسيفٌ بكف جنوبك المتحشد
يرعى الحقوقَ فصُنه تحظَ بعزةٍذلت لها رمدُ العيون الحُسَّدِ
عن القصيدة
«عودة الجنوب» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.