العلامات المبينة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظل عاماً بين ألطاف إلهيفلقد صار إلى أيدٍ أمينة
حضنته الحور في فردوس ربيفاكتسى من بينها من كل زينة
ترك الدار التي لا أمن فيهاو لعمري داره الآن حصينة
قد حماه الله من كل شقيينشر البغضاء حقداً و الضغينة
ترك الدنيا وقد حلت علينامن زواياها نواياها الدفينة
وبقينا كضحايا بعد أن قدترك الليث إلى الذئب عرينه
أو كطير أهمل العش فعاثتتفسد العش الثعابين اللعينة
قد كفا المؤمن هماً و اضطهاداًبالذي أحدثه من باع دينه
فلتكن يا صاحبي سهماً بقوسلا تكن في كف خباز عجينة
لا تكن لليأس مذعاناً ذليلاًأو إلى الظلم أسيراً و رهينة
كن لساناً صادقاً في كل أمرٍمثل من عاش مع الحق سنينه
أو يراعاً خط للكون كتاباًفيه يشكو لذوي العقل شجونه
أو فؤاداً يطلق الآهاتِ حتىيسمع الكون شجاه و أنينه
أنت لا غيرك قد سوَّاك ربيبين من في الكون من أفضل طينة
لا تكن عوناً لمن يحمل ظلماًضد من يتبع أصحاب السكينة
لا تقل إن حل أمر سوف أنجوإننا نبحر في نفس السفينة
فلنشد الأزر كي نبقى و إلاغرقت في البحر أشراف المدينة
دونك الأحداث مما حل فينافهي والله علامات مبينة
أن ذا الأطماع بين الدور يسعىينصب الآن بلا خوف كمينه
ثم يصطاد الذي ليست لديهقوة الفكر التي تحمي يقينه
فإذا أوثقه أسقاه غثاًبعد أن يمزج بالزيف سمينه
فسنسقى الغث إن لم نحمِ حقاًيحرق الدمع من الهم جفونه
و سنبقى بين من ينعى شريداًو حزين لا يرى إلا حزينة
و ستجتاح الرزايا كل داروسيبكي كلُّ ذِي روح قرينه
عن القصيدة
«العلامات المبينة» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٤ بيتًا. وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.