الأفول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بدرنا الغالي خبت أنوارهوتوارى بين أحضان التراب
ترك الأهل وأحبابهمُفي ضحى الجمعة ما بين اكتئاب
فبكى بعض و بعض قد بدامن عظيم الخطب في أسر انتحاب
ودموع الحزن قد سالت علىوجنات القوم من شيخ و شاب
لا يلام المرء في الخطب إذاعز مفقود وقد جل المصاب
لكنِ المفقود منا لم يمتو له ذكر بأبناء شهاب
ترك الأولى وللأخرى مضىهكذا الدرب إلى يوم الحساب
و مضى تستره عن ناظرٍيوم يبدو في غد بيض الثياب
و مضى يحمل من أعمالهما به يُجزى من الله الثواب
و لنا قد ترك الدنيا بماحل فيها من مآسي و اضطراب
عبرة من بارىء الكون لمنلم تكن أعماله نحو الصواب
كلما عشنا رأينا حولنامن فظيع الأمر آلاف الصعاب
فإذا أشرق فينا أملغدت الآمال بعدا كالسراب
و إذا شُيّـِدَ صرح خلتهسوف يبقى عالياً فوق السحاب
و إذا في الأفق شمس طلعتحجب الشمس عن الكون الضباب
هذه الدنيا التي نصبو لهاليس في لذاتها ما يستطاب
أخذت أهوالها كل امرىءسار في العمر بما جاء الكتاب
فابن طه السبط لم يسلم لهفي سبيل الحق شيخ أو شباب
فابكهِ إن كنت باكٍ غيرهفلقد عز على الآل المصاب
و (أبو أحمدَ) لا تجزع لهإنه في حب أهل البيت ذاب
و لقد فاز الذي والاهمُبجِنان الخُلد في يوم الحساب
هكذا رب الورى أوعدناببليغ القول في آي الكتاب
عن القصيدة
«الأفول» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.