قلم البيان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وصلتْ ترفرفُ كالفراشة حولهاعطرُ الزهورِ عن المشاعر يعربُ
وترنمت كالعندليب إذا شداجذلانَ يسترقُ النفوسَ و يطرب
و بدت لنا روضاً جميلاً أرضهخضراءُ تسحر للعيون وتجذِب
لبست من الحلل الجميلة حلةًشَمس الجمالِ بأفقها لا تغرب
نشرت أشعةَ نورِها فاستنقذتنفساً لَها سُتُرُ الظلام تُحجِّبُ
فتهلَّلَت والصبحُ بان لمبصرٍمن بعد ما حجب الضياءَ الغيهبُ
أمِنَت بها تلك النفوس من الدجىو الجهلِ إذ كانت به تتعذب
وبها السما فتحت لها أبوابَهافالأرض ثوبُ نعيمِها معشوشبُ
و جرى المعين على بساط جفافهافبدت به أطرافه تترطب
و تباشرت أكباد قومٍ طالماكانت لوِردِ معينها تترقب
فأتت تشق طريقها قد يممتنحو المعين على المشقة تركب
وأتت تذود لترتوى إذ لم تجدفي ما مضى ما يُستساغ و يشرَبُ
طلبت وليس سوى السرابِ يلوح فيآماقها إن السرابَ ليكذِبُ
جُبِلت على العيش الكريم فأعجزتما كان يعجز غيرَها .. لا تتعب
قطعت بهمة واثقٍ مستبصرٍعهداً به تلج البحورَ و تجلب
درراً لها ترنو لسر جمالِهاأطرافُ من عشقوا الجَمالَ و أطنبوا
درراً تشكل تاج (عرش بيانها)وغداً على (عرش البيان) سينصَبُ
عَلماً يرفرف و البديع نسائمٌيمشى بها نحو البلاغة موكبُ
وستلتقي الأقلام تحت ظلالهتنمو على الأرض التي لا تجدبُ
فإذا بدت أزهارها جذبت لهاقلماً سينمو بالبيان و يكتب
عن القصيدة
«قلم البيان» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.