صرح الفضيلة

الشاعر: عبدالله جعفر آل ابراهيم · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة رثاء

«صرح الفضيلة» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سيهات حق عليك أن — تبكي أباً و معلما

سيهات هذا حَـيُّنـا — من بعده قد أظلمـا

أبكى العيونَ رحيلُه — و القلب جـد تألما

ذهب العزيـز و بعده — ترك الحياة لنا دما

صرح الأمان بها على — رؤس العباد تـهـدما

لا أمن يحفظهم فقد — ذهب المحامي و الحمَى

ذهب الذي للنفس من — كل اعوجاج قوَّما

خدم الشهيدَ لسانـه — والصدق كان له فمـا

سل منبر السبط الذي — ما زال ينصح مسلما

كم فوقه من شـدوه — طـير الصـلاح ترنما

و دعا الجميعَ لمـا به — يحيا الجميعُ و علَّـما

وأجاب سائلَـه إذا — ما جاءه مستفـهما

و إذا التقَى يوماً بـمن — يهفو إليـه تبسمـا

و إذا دعـاه لحاجة — شخص أتى و تكرمـا

صرحاً لقد كان الفقيـ — ـد وللفضيلة سلمـا

وطـريق إصـلاح لمن — للسوء كان ملازمـا

ولقد أفاد بنصحـه — و بقوله قد أفـهـما

ما كان يوماً خافياً — ما قاله أو مبهـمـا

شعر الحقيقة شعـره — ما كان عَـقـداً مبرما

ما قاله صـدق ولـم — يمدح بقول ظالمـا

نصر النـبي به وقـد — نصر الشهيد الأعظمـا

سبط الرسول ومن رأى — ممن عصوه مظـالمـا

وعصوا إله الكـون إذ — هجروا الكتاب المحكما

فسيدخلون إذا أتوا — يوم الحساب جهنمـا

يا داعيَ الله الذي — قد كان نوراً في السما

ننعى إليك شهيدكم — فلقد أتاك مكـرمـا

ذا صفحة بـيضـاءَ لم — تحمل عليها مَغــرما

فخذوه نحو جواركم — كي بالشفـاعة ينعما

فالله نسأل عفـوَه — و عليه أن يتكـرمـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعوجاج: [ع و ج]. (مصدر اِعْوَجَّ). "بِهِ اعْوِجَاجٌ": اِلْتِوَاءٌ، اِنْحِناءٌ، اِنْثِنَاءٌ.
  • المحامي: المُحَامِي [حمي]: فا.-: المدافع.-: في القضاء، المدافع عن أحد الخصميْن؛ كلّف المتّهم محامياً مشهوراً للدفاع عنه.
  • خدم: خدم: الخَدَم: الخُدَّمُ. والخادِمُ: واحدُ الخَدَمِ، غُلَامًا كَانَ أَو جَارِيَةً؛ قَالَ الشَّاعِرُ يَمْدَحُ قَوْمًا: مُخَدَّمون ثِقالٌ فِي مَجالسهم، ... وَفِي الرِّجال، إِذا رافقتَهم، خَدَمُ وتَخَدَّمْتُ خادِماً أَي اتَّ …
  • رؤس: روس: رَاسَ رَوْساً: تَبَخْتَر، وَالْيَاءُ أَعلى. وراسَ السَّيْلُ الغُثاءَ: جَمَعَهُ وحَمَلَه. ورَوائِس الأَودية: أَعاليها، مِنْ ذَلِكَ. والرَّوائِسُ: المتقدِّمة مِنَ السَّحَابِ. والرَّوْسُ: الْعَيْبُ؛ عَنْ كُرَاعٍ. والرّ …
  • رحيله: الرَّحِيلُ : مصـ.-: الارتحال.-: الرَّاحلة، أي ما يُشدُّ عليه الرَّحْل من الإبل لقُوَّتِه على السَّفَر.

قصائد ذات صلة

  • عمري
  • القرآن
  • فداء
  • الفلسفة
  • أعينيني
  • الحرية
  • الغروب
  • جزاء سنمار