دعوة صادقة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دعتني بنظرتها البارقةو حيَّتْ بلهجتها الناطقة
بضاد الأوائل من أمةٍفأحيت بها الحقبة السابقة
و راحت تفجر في خاطريمعانيَ دعوتِها الصادقة
فسالت على إثرها أنْهراًبِها ترتوي نفسي العاشقة
فطار الفؤاد إلى جنة الـقريض بنبضته الخافقة
يلبي بِها دعوةً قد أتتمن الأكرمين .. من الشارقة
على أجنح الحب يطوي مسافة الدرب في سرعة فائقة
فلو سابقتها طيور الدنابسرعتها لم تكن لاحقة
فلما دنا حط فوق الرباربا الشعر في سوحه الرائقة
و طافتْ له بين أنحائهابِما قد أتاه خطًى واثقة
فنادته عين البديع التيتسيل بألفاظها دافقة
ومالتْ تُحيِّيهِ في زينةٍتَلألأُ أدواحُها الباسقة
و تُومِي بفخرٍ إلى حلةٍعلى غيرها لم تكن لائقة
تشير فتهوِي نفوس لهابشوقٍ فحُلتها شائقة
و رغم الجفاف الذي لم يزلفأشجارها لم تزل وارقة
تمُد الظلال التي تحتهاستبقى بسحر الهوى غارقة
نفوسٌ تتوق إلى شأوهفأرواحها بالهوى لاصقة
فكم حلَّقت حيثما حلَّقتْرؤاه فصارت بِها سامقة
و عن كل دانٍ نأت و ارتقترُقِياً إلى أن بدت شاهقة
تَميل مع الريح أغصانُهافغصن لآخرَ قد عانقه
و غصن تدلى لزوارهو أَوْما بأزهاره العابقة
فطوبى لأرض عليها سرتْتُردد نشوانةً غابقة
نفوس و طابتْ لِواحاتِهاو ما قام فيها يدٌ عاذقة
عن القصيدة
«دعوة صادقة» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٣ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.