دعوة صادقة

الشاعر: عبدالله جعفر آل ابراهيم · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

«دعوة صادقة» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دعتني بنظرتـها البارقة — و حيَّتْ بلهجتها الناطقة

بضاد الأوائل من أمةٍ — فأحيت بها الحقبة السابقة

و راحت تفجر في خاطري — معانيَ دعوتِـها الصادقة

فسالت على إثرها أنْهراً — بِها ترتوي نفسي العاشقة

فطار الفؤاد إلى جنة الـ — قريض بنبضته الخافقة

يلبي بِها دعوةً قد أتت — من الأكرمين .. من الشارقة

على أجنح الحب يطوي مسا — فة الدرب في سرعة فائقة

فلو سابقتها طيور الدنا — بسرعتها لم تكن لاحقة

فلما دنا حط فوق الربا — ربا الشعر في سوحه الرائقة

و طافتْ له بين أنحائها — بِما قد أتاه خطًى واثقة

فنادته عين البديع التي — تسيل بألفاظها دافقة

ومالتْ تُـحيِّـيـهِ في زينةٍ — تَلألأُ أدواحُها الباسقة

و تُومِي بفخرٍ إلى حلةٍ — على غيرها لم تكن لائقة

تشير فتهوِي نفوس لـها — بشوقٍ فحُلتها شائقة

و رغم الجفاف الذي لم يزل — فأشجارها لم تزل وارقة

تـمُـد الظلال التي تحتها — ستبقى بسحر الهوى غارقة

نفوسٌ تتوق إلى شأوه — فأرواحها بالهوى لاصقة

فكم حلَّقت حيثما حلَّقتْ — رؤاه فصارت بِها سامقة

و عن كل دانٍ نأت و ارتقت — رُقِيـاً إلى أن بدت شاهقة

تَميل مع الريح أغصانُها — فغصن لآخرَ قد عانقه

و غصن تدلى لزواره — و أَوْما بأزهاره العابقة

فطوبى لأرض عليها سرتْ — تُردد نشوانةً غابقة

نفوس و طابتْ لِواحاتِـها — و ما قام فيها يدٌ عاذقة

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بضاد: ضأد: الضُّؤْد والضُّؤْدة: الزُّكَامُ. ضُئِدَ الرجلُ ضُؤْاداً وضؤْوداً: زُكِمَ، والاسْم الضّؤْدَةُ. وَقَدْ أَضْأَدَه اللَّهُ أَي أَزْكَمَه، فَهُوَ مَضْؤُودٌ ومُضْأَدٌ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُرى مَضْؤُوداً عَلَى طَرْحِ ال …
  • تفجر: تَفَجَّرَ يَتَفَجَّرُ تَفَجُّراً :- السائلُ ونحوه: تدفَّق بقوَّة وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ/ تفجَّر الصبحُ، أي ظهر/ تفجَّرت يداه بالعطاء، أي أعطى كثيراً.- ت القذيفة ونحوها: تَفَتَّتَت …

قصائد ذات صلة

  • عمري
  • القرآن
  • فداء
  • الفلسفة
  • أعينيني
  • الحرية
  • الغروب
  • جزاء سنمار