علم الضاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إني عرفتك و الكرميا شيخنا يا مُحترم *
يا من رفعتَ لشعرنابالضاد للعَليَا علم
حتى تَجاوز بالأصيــل بيانُه أعلى القمم
من بعدِ ما عبدت خفافيش الظلام لها صنم
مالت إليه بُعيدَ ماقد هيأتْهُ لها أمم
فاستاء منه الحرف منــنا و الكتابة و القلم
واسْطَعْتَ كشفَ طلاسمٍبالشعر طوراً والحِكم
طوراً و طوراً بالبيان الجزلِ و العقدُ انتظم
حتى إذا وشَّيتَهوشياً يزيِّنه و تَم
قلدتَهُ من أشرقتْكالبدر في قلب الظُّلَم
يَجري و يبسط نورَهفالبدر بالنور اتَّسَم
فازداد حسن بَهائهامِن رأسها حتى القدم
نادت فلبَّاها الذيقد كان يشكو من صَمَم
لاحت لحاملِ هَمِّهحتى تَهلَّلَ و ابتسم
واستنهضتْ تُحْيِي حروفَ الضاد عاليةَ الهمم
من كل دارٍ زانَهاثوبُ الكرامة و القِيم
حتى أتت وفداً فوفــداً بينها لغةٌ و دم
يجري و نبضُ قلوبِهانارٌ تَطايرُ من حمم
إذ كل قلب نابَهغم يقَطِّعهُ و هم
حتى تشاطرت المآسي و المقابرَ و الرمم
واستنفرت تبني لَهافي كل دارٍ معتصم
في كل بيتِ قصيدةٍرأي سديد محترم
في كل قافيةٍ سمَتْطودٌ بِهيبته أشم
يبقى على مر الزمان لضادنا الغرَّا علم
صانتْه كفُّك عالياًكالبدرِ تشهده الأمم
عن القصيدة
«علم الضاد» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.