تقريع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تباً لكم يا أيها الأدعياءيا قبضة العنف و يا أشقياء
فلتخلعوا الإسلام لا تلبسواحلة أهل الحق و الأتقياء
كم حولكم كانت و لكنكملم تستروا العورة يا أغبياء
عورتكم للناس مكشوفةمهما وضعتم فوقها من رداء
النتن منها شائع ذائعو الصبح سد أنفه و المساء
كم يستغيث الدهر منكم فقدأوثق كفيه بحبل الرجاء
يتخذ الليل خليلاً لهيسعفه في الذكر أو في الدعاء
كيما يرى للأمر من فرجةيفرجها المعبود رب السماء
لو تستطيعون حبستم عن الـناس بهذا الكون حتى الهواء
لم يبق ذو روح على الأرض لميرفع بشكواه عظيم النداء
مما سلبتم من حقوق لهبالغش و الكذب و بالإدعاء
قد حلل الظلم لكم كاذبٌيفتي بغير العلم و الإهتداء
يقتات ممن لا يرى رأيهبالجهل و الزيف و بالإفتراء
فالحبر من كتب له خطهاقد سال بالبغي بحاراً دماء
و النبرة النجلاء في خطبةأججها ناراً على من يشاء
يستهدف الفجر بليل بدافي ظلمة ينفر منها البهاء
في ظلمة تشتد لكنهالن يكتب الله لها من بقاء
حبل الدجى اخلولق فيها فقدعم الضيا من خيط شمس الإباء
في كل أفق نوره ساطعيمتد ما شاء برحب الفضاء
قد قال في امتداده معلناًقد حان يا ليل لك الإنقضاء
من كل أفق حيث راياتهقد رفرفت تصدر أمر القضاء
قد حان من كل يد أسرفتفي كل أمر لذويه الأداء
قد جاء يوم فيه لا بد أنيُلقَى الجناة في جحيم الجزاء
يوم به تظهر أسرارهممن بعد أن يُكشف عنها الغطاء
لا يُستر المخفي عن طالبٍمهما تطول فترة الإختفاء
طالت فطال السقم في أمةلم تعرف الدهر له من شفاء
لكنها اليوم اهتدت فاقتفتتستلهم البرء من الأولياء
عن القصيدة
«تقريع» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.