على ضفة الكوثر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقفتُ على ضفة الكوثرِلأعبرَ للجانبِ الآخَرِ
و أكشفَ منه الذي قد بدالعينِ بصيرٍ به عابر
فكم جادَ معنًى لما قد جرىعلى نبعهِ الفاخرِ الطاهر
و كم قد أبان الذين انبروالإطفاءِ نورِ الهدى الظاهر
حشوداً بأسيافِهم قد أتواعلى الثائر المفرد الحائر
فقد قام يدعو لإصلاح ماتناهى إلى العاهر الفاجر
و بالأهلِ قد سار مستبسلاًبصبرٍ على قلة الناصر
فلم يرضَ بالذل من عُصبةٍتطأطىء للحاكم الجائر
و لم يرضَ بالأمر من حاكمٍعلى نهج أسلافه سائر
فلا يستوي الفحم شأناً و لايقابَل بالجوهر النادرِ
فهذا الذي بان من كوثرٍلقد فاض من سيله الهادر
بيانٌ عظيمٌ لأهل النهىأتاهم من الْمِنهل الوافر
فقل لابن ناجي (عقيلٍ) لقدأجدتَ بمنظومك الباهر
(حسينٌ) سيلقاكمُ شافعاًلدى الحاكم المطلق الغافر
فلا تنسنا يوم نأتي غداًبسعي المقصر و الخاسر
عن القصيدة
«على ضفة الكوثر» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.