تحية القمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أديري العينَ و النظراو حيِّي كل من حضرا
و صلِّ على الذي اكتحلتْبه الآفاق و انتشرا
به الإيمان يُنقِذُ مَنبِحبلِ الظلم قد عثرا
إلى أن قام معتدلاًبوجه الظلم و انتصرا
و لم يركَن لظالمِهيُجَنِّبُ نفسَه سقرا
و أدَّى الشكرَ معترفاًو عن غاياته قَصُرا
فزِيدَ بفضل خالقهفربي زاد من شكرا
أديري العين وابتهجيو حيِّي مثلنا القمرا
و مَن أنوارُه سطعتبها وجهُ الدجى استترا
و تلك الأنجم اجتمعتتدير بحُسنِه النظرا
و تُعمِلُ فِكرَها معهفطاب لقاؤها فِكَرا
و سارتْ نحو غايتهاتأسسُ للبِنا حَجرا
و تدفعُ نحو ذلك مِنأطايبِ أهلها بشرا
و ترسِمُ مِن تعاونهاتُحفِّزُ غيرَها صورا
تلاحق حسنَها مقلٌفقد تركتْ لهُ أثرا
و لم تمسحْه عاصفةٌففي الأفكار قد حُفِرا
يطول بقاؤه زمناًكنخلٍ يحملُ الثمرا
يقولُ لِمُجتَنيهِ غداًلقد نال الذي صبرا
أديري العينَ و احترسيلكي لا تتلفي البصرا
فإن النورَ شِدتَهأحاطتْ مبتغًى و ذُرَى
و هذا النورُ فيض هدًىعلى أتباعه انحدرا
كسيلٍ سال منهمراًعلى أرواحهم فجرى
فسيري خلفه و صِلِيأواصرَ مؤمنٍ و عُرى
بحبل الله موصَلَةًو كُوني مِمَّن اتجرا
مع الرحمان في عملٍتجاوزَ غيرَه قدَرا
كهذا البيتِ مَن وقفتْلتقضي بالدعا وطرا
به العُبَّادُ خاشعةًفقلب العابد انكسرا
إلى الرحمان يسألهمن الفضلِ الذي زخرا
إلهي اقبل تَقَرُّبناو ما جئنا به زُمَرا
عن القصيدة
«تحية القمر» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.