جرح الحيدرية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما ذا جرى في (الحيدرية) يا تُرىقالوا: استبيحت بالدما (سيهاتُ)
من ذا استباح دماً تصون حقوقَهفي كل وقت تُقرأُ الآيات
قالوا: يدُ الإرهاب و الفكرُ الذيتعلو بنشر ضلاله الأصوات
فوق المنابر لم تزل تفتي بقتـل المسلمين و ما لها إسكات
تلك الدعاة على المنابر لم تزلمن لحم رافضِ فكرِها تقتات
حتامَ ننزفيا ولاة سؤالنا قد أطلقته إليكمُ الآهات
آهات من فقدوا الأحبة منذ أنعن قاتلٍ لم يوصد الإفلات
لو أنَّ كفَّ الغدر تُبتر مرةًلم تُحصَ في إنقاذنا المرَّات
بالأمس في (الأحساء) سالت أنفسٌو القاتلون بحصنهم قد باتوا
حتى أتوا أرضَ (القديح) و فجَّروافاستعبرتْ للخالق الدعْوات
أما (العنود) شبابها قد أثبتواأن الخلودَ تُشيدُه الوقفات
أحياءَ عاشوا بعد ما هُم فُجِّرواو الحافظون لأمنِنا أموات
و اليوم سيهات الحبيبة ضُرِّجتمِمن تسوء بقلبه النيات
فلتخبرونا بعد كل فجيعةٍتسطو على الأرواح ما الغايات
في كل عام للحسين لكم نرىحقداً تسدد سهمَه المرقاة
فلتعلموا إن الحسين لكل منرامَ الخروج من الدجى مشكاة
لن تُسكتوا للسبط ذكراً خالداًمذ قالها في كربلا (هيهات)
يا لائمينا في ابن بنتِ نبيناذكراه فيها للفتى مَرضاةُ
ذكراه فيها للعدالة مَبعثٌيرجى به الإنصاف و الثارات
لا بد من يومٍ به تهوي علىمن قاتلوا سبطَ الهدى الويلات
عن القصيدة
«جرح الحيدرية» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.