اغضبي

الشاعر: عبدالله جعفر آل ابراهيم · البحر: الرمل

«اغضبي» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اغضبي يا (سارُ) للحق اغضبي — و ارفعي كفَّ الدعا الْمُلتهبِ

و اسألي الله انتقاماً عاجلاً — للدم الْمَسفوح و الْمُنسكبِ

فوق أرضٍ ما رأت مقلتُها — من قصاصٍ واجبٍ أو سببِ

لانتزاعِ الروحِ من طفلٍ بدا — يزرع الآمالَ وقت اللعبِ

لم يكن يعلم أن الأمر قد — صار في كف القنا الْمُنتصب

يرسل الْمَوت إلى مَن شاء مِن — مَن لغير الحق لَم ينتسب

(سارُ) لا تبكي على مَن قصفوا — عُودَه الغضَّ و لا تنتحِبـي

ولتزُفيه إلى الخلدِ كما — زُفَّ من قبلُ عزيزٌ و أبيّْ

إن في الخلد لَهم ما ذَكرتْ — من نعيم الله عالي الكتب

إن في الخلد لَهم راحةَ من — لا يرى من بعدها من تعب

فالبَسِي الصبر عزاءً و إذا — هاجت الذكرى به فاحتسبي

و اظهَرِي حاملةً صورته — كي يراه الناسُ لا تَحتجبي

أخبري الكون بِما سبَّبه — حاملُ الحقد لكم من نَصَب

و ارْوِ للدهر عداءً أخذتْ — نارُه الأنفسَ من مغتصب

وكَّلَ الأمرَ على مُنتفعٍ — غيرَ معروفٍ لئيم الحسب

راح يذكي شُعلاً حاميةً — توَّجت موتاً رؤوسَ القصب

حيث طارتْ للردى حاملةً — موتَها الأحمرَ مثل الشهب

تنشر الخوفَ على الأمن بِما — أُرضِعَتْ من شر ضرعِ الشغب

من دخيلٍ ليس يُنمَى نسباً — للذي يعلو بِهامِ العرب

يكذب التاريخ لو سجَّلَه — في سِجلٍّ قد سَما من نسب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اغضبي: أَغْضَبَ يُغْضِبُ إغْضاباً : ــ ـه: حمله على الغضب؛ أغضب الوالدَيْن تغيُّبُ ولدهما عن المنزل.
  • الدعا: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال …
  • اللعب: لعب: اللَّعِبُ واللَّعْبُ: ضدُّ الجِدِّ، لَعِبَ يَلْعَبُ لَعِباً ولَعْباً، ولَعَّبَ، وتَلاعَبَ، وتَلَعَّبَ مَرَّة بَعْدَ أُخرى؛ قَالَ إمرؤُ الْقَيْسِ: تَلَعَّبَ باعِثٌ بذِمَّةِ خالدٍ، ... وأَوْدى عِصامٌ فِي الخُطوبِ الأَ …

قصائد ذات صلة

  • عمري
  • القرآن
  • فداء
  • الفلسفة
  • أعينيني
  • الحرية
  • الغروب
  • جزاء سنمار