أنت الكريم
الشاعر: عبدالله جعفر آل ابراهيم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية
«أنت الكريم» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا من له التعظيم و الآلاء — جلَّت لك الأوصاف و الأسماء
كم قد دعونا بعد كل فريضةٍ — حتى ارتقى منا إليك دعاء
فاستبشرت بِحُلول وعدك أنفسٌ — لَمَّا أتتها في الْمَسا الأنباء
أعلامها قد رفرفتْ في قولـها — اليومَ قد جاءت لكم (حوراء)
فاستقبِلوها بالبشائر فرحةً — وادعوا الإله بأن يطولَ بقاء
ولْتشكروه و لا أظن سيرتقي — منا لِما يعطي الإلهُ ثناء
لكنَّ شكرَ الله أمرٌ واجبٌ — ما إن جرتْ لعباده النعماءُ
إن الزيادةَ في النعيم بِشكرهِ — أمرٌ تَلتْه بذكره القُرَّاء
ربي لك الحمد الذي لو عَدِّه الْـ — إحصاء كَلَّ بِعدِّه الإحصاء
يا من أجبت دعاءنا فيمن أتتْ — فيها من اللطف الجميل بَهاء
إنا لنطمع في الْمَزيد من الذي — يبدو به مِما بنا الإحفاءُ
أنت الكريم على عبادك ما أتوا — من بعد ما ردتْهم البخلاء
أنت الذي ما في طريق إجابةٍ — للعبد منك تباطؤٌ و إباء
فارحم إلهي دعوةً منا أتتْ — يرمي بِها نحو السماء بكاء
تَخفَى على مَن حولَنا لكنها — ليست لها ربي عليك خفاء
باسم الذين أمرتنا أن نبتغي — ما في يديك بِهم فهم وُجَهاء
ندعوك فرِّج ما بنا من علةٍ — و أْمُر لينـزِل بعد ذاك شفاء
نفِّس همومَ قلوبنا حتى نرى — يرمي الشدائدَ للوراء رخاء
أنت الكريم على اللئيم و نحن في — جنب الذي أعطيتنا لؤماء
لو لَم يكن مِن أمرِ جودك ما بدا — لَم يبدُ منا فيك رَبِّ رجاء
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التعظيم: [ع ظ م]. (مصدر عَظَّمَ). "تَعْظِيمُ الرَّجُلِ" : تَفْخِيمُهُ، تَكْبِيرُهُ، تَبْجِيلُهُ. "إِيَّاكَ وَالإِفْرَاطَ فِي التَّعْظِيمِ" (الجاحظ).
- القراء: قرأ: القُرآن: التَّنْزِيلُ الْعَزِيزُ، وَإِنَّمَا قُدِّمَ عَلَى مَا هُوَ أَبْسَطُ مِنْهُ لشَرفه. قَرَأَهُ يَقْرَؤُهُ ويَقْرُؤُهُ، الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِ، قَرْءاً وقِراءَةً وقُرآناً، الأُولى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، فَهُو …
- المسا: مسأ: مَسَأَ يَمْسَأُ مَسْأً ومُسُوءًا: مَجَنَ، والماسِئُ: الماجِنُ. ومَسْءُ الطريقِ: وَسَطُه. ومَسَأَ مَسْأً: مَرَنَ عَلَى الشيءِ. ومَسَأَ: أَبْطَأَ. ومَسَأَ بَيْنَهُمْ مَسْأً ومُسُوءًا: حَرَّش. أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصم …
- النعماء: النَّعْمَاءُ : الخَفْضُ والدَّعة؛ مُعظَم أَبناء هذا الرجل يعيشون في نَعْماء. ـ: المال؛ من نِعْمائِه الوفيرة يُساعد الفقراءَ والأيْتام ج أَنْعُمٌ.
- بحلول: الحُلُولُ : مصـ.- بالمكان: النزول به.-: اتحاد الجسمين حتى تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر/ مذهب الجلول، هو مذهب القول بأن اللَهَ حَالٌّ في كل شَيْء.
- بذكره: الذَّكِرَةُ : مذ ذَكِرٌ / امْرَأَةُ ذَكِرَةٌ، أي متشبِّهة بالذُّكُور؛ (إِيّاكُمْ وكُلَّ ذَكِرَةٍ مُذَكَّرةٍ شَوْهَاءَ فَوْهَاءَ).
- بشكره: شكر: الشُّكْرُ: عِرْفانُ الإِحسان ونَشْرُه، وهو الشُّكُورُ أَيضاً. قال ثعلب: الشُّكْرُ لا يكون إِلاَّ عن يَدٍ، والحَمْدُ يكون عن يد وعن غير يد، فهذا الفرق بينهما. والشُّكْرُ من الله: المجازاة والثناء الجميل، شَكَرَهُ وشَ …