الجروح النازفة

الشاعر: عبدالله جعفر آل ابراهيم · البحر: البسيط

«الجروح النازفة» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا أملٌ طوائفُ الناسِ به عارفة — ما اتصلتْ بحبله منهم سوى طائفة

يا أملٌ تعلقت لائذةً عندَه — مِنَ الذي جرى لَها مشفِقةٌ خائفة

كأنَّها إذا دعتْ ليلاً ترى كفَّه — تَمسحُ دمعَ عينِها حانيةً عاطفة

عزَّ عليه أن يرى عيناً لأحبابه — باكيةً مِن ظلمِ مَن يظلمها ذارفة

كأنَّها إذا بكت سحابةٌ أنذرتْ — مُرسلةً بقِطرِها دمعتُها واكفة

تُروي حشا صاديةٍ كأنَّها في الورى — مهما أتى القَرُّ لَها هاجرةٌ صائفة

باحثةٌ لعلها ترى مَقيلاً به — تُقيلُ عن لَهيبِ ما تثيره العاصفة

حتى رأتْ بالقربِ مِن مكانِها دوحةً — قد نشرتْ أغصانُها ظلالَها وارفة

فاتجهت لعلَّما ترجوهُ يصفو لَها — من غير أن يعترضَ الظلَّ هوا القاصفة

عاصفةٌ كم نسفتْ من الطريق الذي — مرت به و لَم تزل هائجةً زاحفة

حتى لقد تأثرت بِحَملها أنفسٌ — رؤوسها قد حَملت عمائماً زائفة

تحسب أنَّها سعت كمن سعى جاهداً — و إنَّها بِما أتت ثابتةٌ واقفة

و ربَّما تأخرت عن ركبِها مدةً — و لَم تكن بِبُعدها عن الهدى عارفة

تصرفت كأنَّها أفضلُ مِن غيرها — و أُعجِبت وقد بدت لغيرها قاذفة

لائقةً بفهمِها و غيرُها لَم تلِق — عارضةً لعلمِها لغيرهِ صارفة

فلتُشفِها يا أملٌ أعد لَها رشدَها — من قبلِ أن تَهلكَها جراحُها النازفة

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بحبله: الحَبْلَةُ : الكرْم.-: القضيب من الكرم؛ ما أجمل الحبلة وهي ترمي بأطرافها نحو الأعلى.
  • بقطرها: قطر: قَطَرَ الماءُ والدَّمْعُ وَغَيْرُهُمَا مِنَ السَّيَّالِ يَقْطُر قَطْراً وقُطُوراً وقَطَراناً وأَقْطَر؛ الأَخيرةُ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، وتَقاطَرَ؛ أَنشد ابْنُ جِنِّي: كأَنه تَهْتانُ يومٍ ماطرِ، ... مِنَ الربِيعِ، دائم …
  • تقيل: تَقَيَّـلَ يَتَقَيَّلُ تَقَيُّلاً : نام في القائلة، أي الظهيرة.- الماءُ في المنخفض: اجتمع.
  • تمسح: تَمَسَّحَ يَتَمَسَّحُ تَمَسُّحاً :- بالماءِ: اغتسل؛ يتمسّح بالماء عند المساء. ـ للصلاة: توضأ. ـ الشخصُ بالأَرض: تيمّمتَمَسَّحُوا بالأرضِ فَإِنَّهَا بكم بَرَّة .- بأعتابه: تقرَّب إليه وتذلَّل؛ تعوّد أنْ يتمسح بذوي النفوذ/ …

قصائد ذات صلة

  • عمري
  • القرآن
  • فداء
  • الفلسفة
  • أعينيني
  • الحرية
  • الغروب
  • جزاء سنمار