الجروح النازفة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أملٌ طوائفُ الناسِ به عارفةما اتصلتْ بحبله منهم سوى طائفة
يا أملٌ تعلقت لائذةً عندَهمِنَ الذي جرى لَها مشفِقةٌ خائفة
كأنَّها إذا دعتْ ليلاً ترى كفَّهتَمسحُ دمعَ عينِها حانيةً عاطفة
عزَّ عليه أن يرى عيناً لأحبابهباكيةً مِن ظلمِ مَن يظلمها ذارفة
كأنَّها إذا بكت سحابةٌ أنذرتْمُرسلةً بقِطرِها دمعتُها واكفة
تُروي حشا صاديةٍ كأنَّها في الورىمهما أتى القَرُّ لَها هاجرةٌ صائفة
باحثةٌ لعلها ترى مَقيلاً بهتُقيلُ عن لَهيبِ ما تثيره العاصفة
حتى رأتْ بالقربِ مِن مكانِها دوحةًقد نشرتْ أغصانُها ظلالَها وارفة
فاتجهت لعلَّما ترجوهُ يصفو لَهامن غير أن يعترضَ الظلَّ هوا القاصفة
عاصفةٌ كم نسفتْ من الطريق الذيمرت به و لَم تزل هائجةً زاحفة
حتى لقد تأثرت بِحَملها أنفسٌرؤوسها قد حَملت عمائماً زائفة
تحسب أنَّها سعت كمن سعى جاهداًو إنَّها بِما أتت ثابتةٌ واقفة
و ربَّما تأخرت عن ركبِها مدةًو لَم تكن بِبُعدها عن الهدى عارفة
تصرفت كأنَّها أفضلُ مِن غيرهاو أُعجِبت وقد بدت لغيرها قاذفة
لائقةً بفهمِها و غيرُها لَم تلِقعارضةً لعلمِها لغيرهِ صارفة
فلتُشفِها يا أملٌ أعد لَها رشدَهامن قبلِ أن تَهلكَها جراحُها النازفة
عن القصيدة
«الجروح النازفة» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.