أفظع الأنباء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ساكنين بواحة الأحساءعنكم سَمعنا أفظعَ الأنباء
في ليلة الحزن الشديد على الحسيــنِ السبط ربِّ البذلِ و الإعطاء
من كان يَحمل روحَه في كفهلله أعطاها على الغبراء
كنتم و كنا في عزاء نبينا الـمُختارِ و الكرار و الزهراء
فامتدت الكف الخبيثةُ نحوكمقتلاً و أردَتْ صالِحَ الأبناء
شاركتمُ الزهراءَ في آلامهاو المرتضى في آلَم الأرزاء
شاطرتم الحوراء في مأساتِهالله صبرُ عظيمةٍ حوراء
لله صبر الثاكلاتِ لكم و مَنأُلبِسْنَ فيها ضافيَ اللأواء
قل للذين أتوا بليلٍ و اعتدواأنتم ضللتم سكةَ الأعداءِ
لم تعرفوا ما في الكتابِ و كنتمُتتلونه بالمقلة العمياء
تاريخكم قد شِيبَ بالحقد الذيقد سطَّرته لكم يد الآباء
إن تسألوه يُجبْ فكَم من صفحةٍسوداءَ ضمَّت أقذعَ الأسَماء
بالغدرِ أمرَ المسلمينَ تلاقفواواسترهبوا سيراً على الأشلاء
و اليومَ موتى الصالحين لكم ضحايا ظُلمِكم فضلاً عن الأحياء
قل للذين تَهافتوا في كربلايورون حقداً خامدَ الهيجاء
كلُّ الذي فيها بذرتم قد نَماو امتد يطوي معظمَ الأرجاء
أرضاً فأرضاً باحثاً حتى يرىعوناً على التحريض بالإفتاء
حتى استقر بقرنِ شيطانٍ لهأبدى بواطنَ فاسدِ الآراء
يفتي و ينشرُ ما يشاء عقيدةًمستبدلاً للشِّرعة الغراء
مستقطباً أذهانَ جيلٍ ناشىءٍبالكذب و التدليس و الإغواء
حتى تغلغل في العقول و شبَّ يســري فاتكاً في الليلة السوداء
قد خلَّفتْ في القلبِ أحزاناً و ناراً من عظيم الجُرم في الأحشاء
من نارها لَم تنجُ نفسٌ طالمالاذت عن الضراء بالسراء
لَم تنج كفٌّ في الصحائف سطرتْعنهم عظيم الشأن بالإطراء
أيُّ الْمذاهبِ قد نشرتم ساتراًشمسَ الهدى عن صافي الأجواء
بالمال و الدنيا اشتريتم أنفساًباعتْ ضمائرها و بالإغراء
إبليسُ منكم يستعيذُ لأنكمأصحابُ كلِّ عظيمةٍ نكراء
منكم تعلَّم فالذي تأتون عنما كان يأتي جل عن إحصاء
منكم دماء المسلمين بحارهاتمتد من سفكٍ و من إجراء
في الرافدين و في دمشقَ و غيرهاو اليوم بين الأهل في الأحساء
عن القصيدة
«أفظع الأنباء» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.