الضربة

الشاعر: عبدالله جعفر آل ابراهيم · البحر: الرجز

«الضربة» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

و هوى على نفس الرسول من العدا ... في أعظم الأوقات شأناً للورى

سيف بسم ناقع من حده ... وقت الصلاة دم الإمام تفجرا

من رأسه إذ إن سيف شقيها ... قد غاب في الرأس الشريف مكبرا

فغدا يعالج نفسه من ضربة ... مسمومة منها الإمام تغيرا

دب النحول بجسمه من رأسه ... و الوجه صار من التسمم أصفرا

حُمِلَ الإمام لبيته متألماً ... و الدمع من وجه الزكي تحدرا

و بكى الشهيد على أبيه بلوعة ... و القلب للخطب الجليل تفطرا

بين السما والأرض نادى ناعياً ... في الفجر جبريل الأمين مكبرا

قد هُدِّمَت و الله أركانُ الهدى ... عَلمُ الإمامة بالضلال تكسرا

صوت العدالة أخمدت أنفاسه ... و الشمل بين المسلمين تبعثرا

و الغي أصبح ساخراً متبسماً ... و الرشد من بعد الوصي تحيرا

و الظلم شاد الظالمون بنائه ... و الجور يحكم في البلاد تجبرا

و الحق يبحث عن وصي محمد ... و يرى المناكر في الورى متصبرا

و العدل قد شمتت به أعداؤه ... و الكل منهم في هواه تكبرا

قل للصلاة و للصيام بقيتما ... عند الطغاة الظالمين مآثرا

قل لليتامى إن سئلت عن الذي ... واساهمُ دفن المُواسي في الثرى

و إذا الفقير أتاك يطلب حاجة ... أخبره أن إمامه قد أقبرا

و إذا أتى المسكين يسأل قل له ... عما جرى و اسأله أن يتصبرا

أخبر جميع المسلمين بأنه ... بعد الوصى تفصمت كل العرى

فالدين أصبح بعد نفس محمد ... يشكو البلاء من العدا متحيرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • الزكي: (زَكَى) الزَّاءُ وَالْكَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى نَمَاءٍ وَزِيَادَةٍ. وَيُقَالُ الطَّهَارَةُ زَكَاةُ الْمَالِ. قَالَ بَعْضُهُمْ: سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا مِمَّا يُرْجَى بِهِ زَكَاءُ الْمَالِ … (مقاييس اللغة)
  • النحول: نحل: النَّحْل: ذُباب الْعَسَلِ، وَاحِدَتُهُ نَحْلَة. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَن النَّبِيَّ، ﷺ، نهَى عَنِ قَتْل النَّحْلَة والنَّمْلة والصُّرَد والهُدْهُد؛ وَرُوِيَ عَنْ إِبراهيم الْحَرْبِيِّ أَنه قَالَ: إِنما نَهَ … (لسان العرب)
  • بجسمه: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا … (لسان العرب)
  • تغيرا: غرا: الغِراءُ: الَّذِي يُلْصَق بِهِ الشيءُ يكونُ مِنَ السَّمَكِ، إِذا فَتَحْتَ الغَين قَصَرتَ، وإِن كَسَرْت مَدَدْتَ، تَقُولُ مِنْهُ: غَرَوْتُ الجِلْدَ أَي أَلْصَقْتُه بالغِراءِ. وغَرَا السِّمَنُ قَلْبَهُ يَغْرُوه غَرْوا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • سارة
  • أرض الهدى
  • لواء العدل
  • غارة الذئاب
  • فضل المعلم
  • إلى شيخ مصر الشهيد حسن شحاتة
  • المطر في موطني
  • القرآن